خلال كلمته كلمة في مراسم مسيرة 22 بهمن اليوم الاربعاء

الأدميرال إيراني: حلم تهديد إيران سيدفن في البحار والمحيطات

العدو حاول بشتى الكلمات والتكتيكات والأدوات شل إيران، لكنه وصل إلى طريق مسدود في هذا البلد؛ لأنه لا يوجد طريق للتسلل أمام الصفوف المتلاحمة للشعب الإيراني، صفوف تقف ثابتة كسلسلة جبال زاغروس.

قال قائد القوات البحرية للجيش الايراني الادميرال شهرام ايراني: “العدو يعلم جيداً أنه لن يتمكن أبداً من اختراق سد هذا الشعب والقدرة الدفاعية لإيران. لقد أدرك هذه الحقيقة أن حلم تهديد إيران، سيدفن في النهاية في البحار والمحيطات.”

 

الادميرال ايراني الذي القى كلمة في مراسم مسيرة 22 بهمن (11فبراير) اليوم الاربعاء في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية امام حشد من أهالي سنندج (غرب)، أعرب عن شكره للحضور الحاشد لشرائح مختلفة من الشعب والمسؤولين وعلماء ونخب المذهبين السني والشيعي، قائلاً: “ما نراه اليوم في كردستان هو تجلٍ واضح للوحدة الوطنية، وحدة شكلت العمود الفقري للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية وصدت دائماً تحقيق أهداف الأعداء.”

 

وأشار قائد القوات البحرية للجيش، في إشارة إلى العداء المتأصل للمستكبرين تجاه الشعب الإيراني، قائلاً: “العداء لهذا البلد ليس محصوراً في اليوم أو الأمس، بل إنهم يحاولون منذ قرون وآلاف السنين استهداف إيمان وهوية وتماسك الشعب الإيراني، وتعطيل هذه الصورة الجميلة من خلال زرع الفرقة.”

 

وشدد الأدميرال إيراني على خطر زرع الخلاف المذهبي، موضحاً: “إذا أراد أحد أن يزرع ضغينة في قلب شيعي تجاه سني، أو في قلب سني تجاه شيعي، فهو لا يعتبر شيعياً ولا سنياً، بل هو عدو للأمة الإسلامية.” وأضاف: “اليوم العدو يبحث بالضبط عن هذا السيناريو، لكن الشعب الإيراني أكثر يقظة من أن ينخدع.”

 

الشباب؛ نقطة الأمل أم هدف العدو؟

 

وخاطب الشباب قائلاً: “العدو لديه فرصة واحدة فقط، وهي استغلال حماس الشباب، لكنكم أيها الشباب المؤمنون الواعون، بإيمانكم واعتقادكم بوطنكم وشعبكم وهويتكم، تسلبون هذه الفرصة من العدو وتبطلون مخططاته.”

 

وتابع قائد القوة البحرية للجيش، مشيراً إلى الدور التاريخي لشعب كردستان: “شعب كردستان، وخاصة شباب هذه الديار على سفوح جبال زاغروس، لم يتركوا أبداً الولاية واسنادها ولم يدخلوا أبداً في ألعاب العدو القذرة، وهذا يشكل لي، باعتباري واحداً منكم، أعظم فخر.”

 

الطريق المسدود للعدو أمام الشعب الإيراني

 

وأكد الأدميرال إيراني على ضرورة الثقة بالنفس قائلاً: “ما نحتاجه اليوم أكثر من أي شيء آخر هو الثقة بالنفس وليس التفاؤل الأعمى؛ لقد كانت هناك قوى عظمى في العالم تعتبر قوى عظمى، ولكن بسبب افتقادها للثقة بالنفس، تم تقسيمها بسهولة من قبل الأعداء ولم يبقَ لشعوبها سوى البؤس.”

 

ولفت إلى أن: “العدو حاول بشتى الكلمات والتكتيكات والأدوات شل إيران، لكنه وصل إلى طريق مسدود في هذا البلد؛ لأنه لا يوجد طريق للتسلل أمام الصفوف المتلاحمة للشعب الإيراني، صفوف تقف ثابتة كسلسلة جبال زاغروس.” وأشار قائلاً: “الصواريخ مصفوفة، لكن قلوب الناس وهذا الدعم الشعبي هما الصاروخ والقدرة الدفاعية لإيران.”

 

القدرة الردعية لإيران

 

وأشار قائد القوات البحرية للجيش إلى القدرة الردعية للبلاد قائلاً: “العدو يعلم جيداً أنه لن يتمكن أبداً من اختراق سد هذا الشعب والقدرة الدفاعية لإيران. لقد أدرك هذه الحقيقة أن حلم تهديد إيران، سيدفن في النهاية في البحار والمحيطات.”

 

وشكر الأدميرال شهرام إيراني الحضور الشعبي في الظروف الجوية غير المناسبة، قائلاً: “أنا سعيد جداً لأننا نقف اليوم بينكم، تحت هذا العلم الممجّد وببركة دماء الشهداء، بهذه القوة؛ كان حضوركم رسالة واضحة للأعداء مفادها أن قلوب الشعب الإيراني متصلة ببعضها البعض ولا تستطيع أي قوة خلق فجوة بين هذه القلوب.”

 

 

المصدر: الوفاق/ وكالات