مؤكدةً أنّ هذه السياسات فاقمت الأزمات الاقتصادية والإنسانية من دون تحقيق أي أهداف سياسية.
وشدّدت المنظمات على ضرورة وقف استخدام الضغوط الاقتصادية التي تعرّض حياة السكان للخطر، معتبرةً أنّ مستقبل كوبا يجب أن يقرره شعبها بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وربطت الرسالة بين نقص الوقود وتدهور الخدمات الأساسية، ما أدى إلى انقطاعات الكهرباء وتعطّل المياه والنقل ودفع مئات الآلاف إلى الهجرة.
ودعت إلى اعتماد الدبلوماسية والتعاون الإنساني وتمكين الهيئات الدينية من تقديم المساعدات دون عوائق.