قتلى وجرحى خلال فعالية داعمة لـ”الانتقالي” جنوبي اليمن

قُتل خمسة متظاهرين وأُصيب 28 آخرون، في إثر إطلاق نار من "قبل قوات أمنية تتبع مجلس القيادة الرئاسي" في اليمن، أمام المجمّع الحكومي في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة شرقي البلاد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً.

وجاءت الحادثة بعد ساعات من اقتحام قوات أمنية وعسكرية، فجر الاربعاء، ساحة كان “المجلس الانتقالي” قد دعا أنصاره للاحتشاد فيها لإحياء ما يُوصف بـ”يوم الشهيد الجنوبي” وتأكيد دعم المجلس ورفض الدعوات إلى حلّه.

وقال فرع “المجلس الانتقالي” في شبوة، إنّ القوات اقتحمت ساحة الفعّالية في عتق وخرّبت المنصة المخصصة لها، معتبراً ذلك “انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات واعتداءً على حقّ التعبير السلمي”.

وأكد المجلس أنّ “الممارسات القمعية” لن تمنعه من إقامة الفعّالية في موعدها المحدد، محمّلاً الجهات التي أصدرت أوامر الاقتحام المسؤولية السياسية والقانونية عن تداعيات الحادثة، ومعتبراً أنّ ما جرى يمثّل سابقة خطيرة تهدّد السلم الاجتماعي في المحافظة.

في المقابل، كانت السلطات الأمنية في شبوة التابعة لـ”مجلس القيادة الرئاسي” المدعوم سعودياً، قد حذّرت، في بيان سابق، من تنظيم أيّ تظاهرات غير مرخّصة دعا إليها “المجلس الانتقالي”.

وقالت اللجنة الأمنية في المحافظة إنّ “عناصر مندسّة مدججة بالأسلحة” نفّذت اعتداءً على الوحدات الأمنية والعسكرية واستهدفتها بالذخيرة الحيّة أثناء محاولتها اقتحام ديوان المحافظة.

وأكدت اللجنة أنها قامت بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، ووصفت ما حدث بأنه “انحراف خطير عن الدعوات السلمية وخروج صريح عن النظام والقانون”.

كما دعت المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الدعوات التحريضية، متعهّدة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ كلّ من يثبت تورّطه في التحريض أو استخدام السلاح ضدّ الأجهزة الأمنية.

المصدر: وكالات