قال المساعد السياحي لوزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية: أن تطوير «السياحة المدمجة» يُعد النهج الاستراتيجي والرئيسي للحكومة في المرحلة الراهنة.
وأشار أنوشيروان محسني بندبي، إلى المزايا التي تتمتع بها إيران في مجالات السياحة العلاجية، والسياحة الدينية، والسياحة الطبيعية، مؤكداً إن صناعة السياحة قادرة على إحداث تحول جوهري في اقتصاد البلاد، وأن تعزيز مكانة السياحة في منظومة الحوكمة والدبلوماسية الدولية يأتي ضمن أولويات الحكومة.
وأوضح أن تسجيل 29 موقعًا إيرانيًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب امتلاك البلاد جاذبيات طبيعية وتاريخية ودينية متنوعة، يمنح إيران قدرة حقيقية على التحول إلى وجهة جاذبة للسياح الدوليين.
وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يتم من خلال المشاركة في المعارض الدولية وتسهيل الظروف أمام القطاع الخاص عبر تقديم التسهيلات المالية وإصدار السندات.
وقال محسني بندبي: أن التركيز على الأسواق المستهدفة مثل الدول المجاورة، ومنطقة القوقاز، وروسيا، والصين، أسهم في زيادة أعداد السياح الوافدين خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح أن «السياحة المدمجة» تقوم على دمج السياحة العلاجية بالاستفادة من الكوادر المتخصصة والمستشفيات الحديثة، إلى جانب توظيف سائر الجاذبيات السياحية، مؤكدًا في هذا السياق على أهمية الحوكمة التشاركية القائمة على دور القطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وأشار إلى وجود نحو ثلاثة آلاف مشروع سياحي في مختلف أنحاء ايران باستثمارات تتجاوز ألف مليار تومان، مشددًا على ضرورة الاستفادة من القدرات الساحلية، ولا سيما في محافظة هرمزغان، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المستدام وخلق فرص العمل، مؤكدًا أن مشاركة المجتمع المحلي تمثل المفتاح الأساسي لاستدامة ونمو متوازن لصناعة السياحة في جميع مناطق البلاد.