ورحب وزير الخارجية القبرصي ببدء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا على أهمية استمرار هذه المفاوضات وخفض حدة التوتر.
وأعلن كامبوس استعداد قبرص لتقديم أي مساعدة ممكنة في عملية المفاوضات.
من جانبه انتقد وزير الخارجية الايراني النهج الخاطئ الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، ولا سيما الإجراء المهين الذي اتخذه مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي مؤخراً بتصنيف جزء من القوات المسلحة الإيرانية (الحرس الثوري ضمن ما يسمى بقائمة الارهاب)، والتدخل غير اللائق في الشؤون الداخلية الإيرانية، فضلاً عن المواقف الخاطئة بشأن التطورات الإقليمية، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة وجرائم الكيان الصهيوني ضد دول المنطقة، باعتبارها تتعارض مع مبدأ سيادة القانون واحترام مبادئ وقواعد القانون الدولي.
ودعا عراقجي الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر بجدية في نهجه غير البنّاء.
كما أطلع وزير الخارجية الايراني نظيره القبرصي، خلال هذه المكالمة الهاتفية، على آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية.