اجتمع سفراء إيران وروسيا والصين في فيينا أمس الجمعة لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني السلمي.
وجاء في مدونة نشرها ميخائيل أوليانوف، سفير روسيا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، على موقع التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا): “عقدت البعثات الدائمة للصين وإيران وروسيا جولة جديدة من المشاورات الثلاثية حول قضايا البرنامج النووي الإيراني”.
وقد عقد ممثلو الدول الثلاث حتى الآن عدة اجتماعات ثلاثية فيما بينهم بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، بالإضافة إلى اجتماع مشترك مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لطالما كان البرنامج النووي الإيراني عرضة لضغوط سياسية واتهامات لا أساس لها من الصحة من الغرب. قبل الاتفاق النووي، حاولت الدول الغربية استخدام العقوبات والتهديدات العسكرية ضد إيران باستغلال هذه القضية لأغراض أمنية، إلا أن إغلاق ملف “الأبعاد العسكرية المحتملة” عام ٢٠١٥ احبط هذه الذريعة.
بعد توقيع الاتفاق النووي، التزمت إيران بجميع بنوده، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه من جانب واحد عام ٢٠١٨، كما تقاعست أوروبا عن تنفيذ التزاماتها. ونتيجة لذلك، اتخذت إيران خطوات لتقليص التزاماتها في إطار حقوقها بموجب الاتفاق النووي. وفشلت المفاوضات لإعادة تفعيل الاتفاق عام ٢٠١٧ بسبب مماطلة الغرب ومطالبه المفرطة.
ومع ذلك، واصلت إيران التواصل الفني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحكم عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاقية الضمانات الشاملة، وأكدت استعدادها للتوصل إلى اتفاق مستدام وموثوق يرفع العقوبات بشكل مضمون ويمنع إساءة استخدامها مستقبلاً.