وأكد خلال الاجتماع الأول للجنة المركزية المعنية باحياء مراسم يوم القدس العالمي، أن “الكيان الصهيوني يسعى إلى إطالة أمد بقائه وتحقيق مآربه عبر فرض معادلة لا حرب ولا سلم، إلا أنه فشل في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبقية فصائل المقاومة في فلسطين؛ معربا عن تقديره للحضور الحاشد للشعب الإيراني في مسيرات “22 بهمن” واعتبر أنه شكل دعما معنويا مهما ورصيدا ستراتيجيا لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران.
وأشار هذا المسؤول إلى أن “قوة الجمهورية الإسلامية ترتكز على ثلاثة عناصر أساسية وهي : القيادة الإلهية المتمثلة في الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي، والثقافة الدينية ونهج أهل البيت، ثم الشعب بوصفه الركيزة الأساسية والمدافع الأول عن النظام.
كما شدد العميد شريف على أن عملية “طوفان الأقصى” أعادت قضية فلسطين إلى صدارة الاهتمام العالمي؛ مؤكدا بأن دعم إيران للشعب الفلسطيني ظل ثابتا وواضحا منذ انتصار الثورة الإسلامية.
ولفت رئيس اللجنة المركزية للانتفاضة إلى أن الجرائم المرتكبة في غزة، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف وإصابة مئات الآلاف وتدمير واسع للبنية التحتية، كشفت طبيعة هذا الكيان أمام الرأي العام العالمي، في ظل استمرار موجات التضامن الشعبي بمختلف الدول دعما لفلسطين.
من جانبه، أكد ناصر أبو شريف، ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران، أن “بعض وسائل الإعلام الغربية والعربية روجت ادعاءات كاذبة ضد إيران بأدوات إسرائيلية”؛ مشيرا في كلمته خلال الاجتماع اليوم، إلى “خطورة الأوضاع في الضفة الغربية واحتمال تغيير تركيبتها الجغرافية والديمغرافية”.
ودعا ابو شريف إلى “تحرك شعبي ودعم سياسي ومالي دولي لأهالي غزة والضفة الغربية، في ظل القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على عمليات الإغاثة”.