ناشط إسلامي أفغاني: الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية على عاتق العالم الإسلامي

قال "حجة الإسلام عيسى حسيني مزاري" رئيس مركز "تبيان" الثقافي والاجتماعي في أفغانستان: إن الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يعد واجبا على أفغانستان فحسب، بل هو مسؤولية على عاتق العالم الإسلامي بأسره.

وأفادت “إرنا” بأن “حجة الإسلام حسيني مزاري” تساءل في مدونة له عن “علاقة القضايا الإيرانية بغير الإيرانيين ولماذا ينبغي للمواطنين الأفغان، رغم التحديات الداخلية الواسعة، أن ينشغلوا بالتطورات في إيران؟”؛ مؤكدا في معرض الرد على أن “الإجابة واضحة ولها أبعاد شرعية وتاريخية وجوارية وجيو- سياسية”.

 

وواوضح رئيس مركز “تبيان” في أفغانستان إلى، مكانة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي، بوصفه “مرجع تقليد وولي فقيه عصر الشيعة”؛ معتبرا أن “طاعته ودعمه واجبان استنادا إلى مباني فقه الشيعة الاثني عشرية”.

 

كما شدد على النهج “المناهض للاستكبار” الذي تتبناه إيران؛ مذكرا بدعمها لقوى المقاومة في المنطقة، بما في ذلك فلسطين وغزة والعراق ولبنان وسوريا واليمن، واعتبر ذلك دليلا على الدور المحوري لطهران في المعادلات الإقليمية والدولية.

 

ولفت هذا الناشط الاسلامي الافغاني إلى “دعم إيران للشعب والمجاهدين في أفغانستان منذ فترة الجهاد وحتى اليوم”؛ مبينا ان “ملايين المهاجرين الأفغان يستفيدون حاليا من الأمن والاستقرار في إيران”.

 

كما أكد على علاقات الجوار بين البلدين؛ مبينا أن السلام والأمن والاستقرار في إيران يصب مباشرة في مصلحة أفغانستان والمنطقة، وأن إيران تؤدي دور “حزام أمني” لجيرانها، محذرا من أن “أي أزمة قد تندلع في إيران ستكون أفغانستان أولى الدول المتضررة منها، ما قد يؤدي إلى حالة واسعة من عدم الاستقرار تمتد من دول الخليج الفارسي إلى سائر القوى الإقليمية”.

 

وخلص رئيس مركز تبيان الثقافي والاجتماعي في أفغانستان، عبر مدونته الى القول: إن دعم القيادة والحكومة والشعب في إيران ليس فقط واجبا على المواطنين الأفغان، بل يشكل مسؤولية على عاتق جميع الشعوب والحكومات الإسلامية للحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية”.

 

 

المصدر: إرنا