الانتشار شمل تعزيز النقاط الثابتة وتكثيف الدوريات الراجلة والآلية؛ فضلًا عن إعادة تموضع بعض القطعات في المناطق المفتوحة والصحراوية لضمان تغطية شاملة لقاطع المسؤولية؛ خصوصًا في المناطق القريبة من الطرق الحيوية والقرى النائية.
تأمين محيط مخيم جدعة
تأتي هذه الإجراءات الأمنية بالتزامن مع نقل عناصر من عصابات “داعش” الإرهابية إلى مخيم جدعة جنوب الموصل؛ الأمر الذي استدعى رفع مستوى الجاهزية القصوى، فعملت القوات على إنشاء أطواق أمنية متعددة الطبقات حول المناطق الحساسة مع تعزيز الجهد الاستخباري وجمع المعلومات الدقيقة لمنع أي تحركات مشبوهة أو محاولات تسلل. كما جرى التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى لضمان تكامل العمل الميداني وسرعة الاستجابة لأي طارئ.
تعزيز القواطع غربي محافظة نينوى
في قواطع غربي محافظة نينوى، في شمالي العراق، كثّفت قوات الحشد الشعبي انتشارها على طول المحاور الصحراوية الممتدة باتّجاه الحدود مع التركيز على مراقبة المناطق المفتوحة، والتي قد تستغلها المجاميع الإرهابية مسارات للتنقل. كما فعّلت الكمائن الليلية ونقاط التفتيش المفاجئة؛ إضافة إلى استخدام تقنيات المراقبة الحديثة والطائرات المسيّرة لتعزيز السيطرة الميدانية. هذه الإجراءات أسهمت في سد الثغرات الأمنية وتعزيز الشعور بالاستقرار بين الأهالي.
الجاهزية للانتشار نحو الحدود العراقية-السورية
أكدت قيادة العمليات أن القوات على أتم الجاهزية للتحرك نحو الشريط الحدودي العراقي السوري؛ في حال صدور الأوامر. تشمل هذه الجاهزية خطط إسناد لوج. وأكّد نزهان الصخر اللهيبي آمر اللواء 58، في الحشد الشعبي، أن القوات الأمنية تواصل عملياتها لملاحقة عصابات “داعش” الإرهابية في مناطق جبل مخمور، وصولًا إلى صحراء الحضر.
وأوضح الهيبي أن العمليات تأتي ضمن خطة أمنية محكمة؛ تهدف إلى تعقب فلول العصابات ومنع أي تحركات تهدّد أمن واستقرار المناطق المحررة، مشيرًا إلى أن القطعات الأمنية مستمرة بتنفيذ واجباتها بالتنسيق مع بقية الأجهزة الاستخبارية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.