وقد أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تحقيق «تقدم مهم» في اليوم الأول، مشيراً إلى أن جمع الطرفين على طاولة واحدة بفضل جهود دونالد ترامب ساعد في دفع المفاوضات إلى الأمام. واتفق الوفدان على العودة إلى قيادتيهما قبل استئناف النقاشات.
ورغم هذا التقدم، وصفت مصادر روسية الجلسة الأولى بأنها «متوترة جداً»، فيما أكد رئيس الوفد الأوكراني رستم عمروف أن الملفات الأمنية والإنسانية تتصدر جدول الأعمال، لكن من دون توقعات كبيرة. وتأتي المحادثات في ظل هجمات روسية مكثفة استهدفت البُنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، قابلتها موسكو بإعلان إسقاط عشرات المسيرات الأوكرانية.
وتستند المفاوضات إلى خطة أميركية مطروحة منذ أشهر، إلا أن مسألة التنازل عن أراضٍ مقابل ضمانات أمنية تبقى العقدة الأساسية، خصوصاً ما يتعلق بمصير دونباس. كييف ترفض أي تنازل، بينما تطالب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية من مناطق في دونيتسك.
وتتزايد شكوك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن نيات موسكو، كما انتقد الضغوط الأميركية التي تدفع بلاده نحو تقديم تنازلات. وفي ظل هذا التباين، تبدو فرص تحقيق اختراق حقيقي محدودة، رغم الضغوط الدولية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.