وزير الارشاد الإسلامي

المناطق الحرة.. بديل سياحي واعد عن السفر إلى الدول المجاورة

قال وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية إن تطوير البنى التحتية والطاقات المتوافرة في المناطق الحرة على نحوٍ مناسب يمكن أن يسهم في تعزيز إقبال المواطنين على السفر إلى هذه المناطق بدلًا من السفر إلى الدول المجاورة.

قال وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية إن تطوير البنى التحتية والطاقات المتوافرة في المناطق الحرة على نحوٍ مناسب يمكن أن يسهم في تعزيز إقبال المواطنين على السفر إلى هذه المناطق بدلًا من السفر إلى الدول المجاورة.

 

وأوضح رضا صالحي أميري: أن زملاءه عقدوا مؤخرًا اجتماعًا مع رئيس هيئة المناطق الحرة، وتم خلاله الاتفاق على دعم تطوير المراكز السياحية في المناطق الحرة، وتعزيز الحوافز اللازمة لزيادة جاذبية السفر إلى هذه المناطق.

 

وأضاف أن المناطق الحرة تمتلك إمكانات سياحية جيدة ينبغي استثمارها على النحو الأمثل، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية والقدرات المتاحة في هذا القطاع يمكن أن يؤثر بشكل ملموس في توجه المواطنين نحو السفر إلى المناطق الحرة بدلًا من التوجه إلى الدول المجاورة.

 

 كيش نموذجاً للنجاح السياحي في المناطق الحرة

 

وتابع صالحي أميري قائلًا: إذا استطعنا إيلاء المناطق الحرة ما تستحقه من اهتمام، فإنها ستتحول إلى أحد المحاور التي يمكن من خلالها توجيه جزء من رحلات المواطنين من الخارج إلى داخل البلاد، ولا سيما إلى المناطق الحرة الإيرانية. وأشار في هذا السياق إلى جزيرة كيش التي تضم حاليًا نحو 50 فندقًا عاملًا، إضافة إلى 50 فندقًا آخر قيد الإنشاء.

 

وأضاف صالحي أميري: أن جميع المناطق الحرة في إيران تمتلك القابلية والطاقة اللازمة للتنمية السياحية والاستفادة الواسعة من قبل المواطنين، مؤكدًا أن كلما ازداد دوران رأس المال في هذه المناطق، ارتفع في المقابل معدل عائد الاستثمار وتنامت حركة السياحة الداخلية.

 

 نوروز التوافق والتآزر.. رسالة وطنية وثقافية

 

وفي ما يتعلق بشعار نوروز القادم، أوضح وزير السياحة أنه وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، سيكون نوروز هذا العام «نوروز التوافق والتآزر»، مشيرًا إلى أنه سيتم تجاوز جميع الهامشيات والدخول في جوهرٍ أساسي يتمثل في إبراز إيران بوصفها حضارةً عريقة ومشرّفة تتلألأ في العالم، مع الدعوة إلى تجاوز الخلافات. وأضاف: «لقد أطلقنا على نوروز هذا العام تسمية العبور من الحزن».

 

 تلاقي الهوية الوطنية والدينية في موسم واحد

 

وذكّر بأن برامج واسعة قد أُعدّت هذا العام لتوسيع نطاق السفر الداخلي، إلى جانب إعداد برامج ومضامين خاصة، معربًا عن الأمل في أن يكون نوروز المقبل نوروزًا زاخرًا بالحيوية وبعث الفخر لجميع أبناء الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن هذا العام يُعد من الحالات النادرة التي تجتمع فيها الهوية الوطنية والهوية الدينية والروحية المتمثلة في عيد الفطر جنبًا إلى جنب، معتبرًا أن هذين العيدين يجسّدان معًا رمز الهوية الوطنية والدينية للإيرانيين.

 

 

 

المصدر: الوفاق