وقال إسلامي، في حفل اختتام الدورة الثانية لجائزة السرد الوطني للتقدم، الذي أقيم مساء الأربعاء في مركز الثورة الإسلامية للفنون، إن الصناعة النووية تُعدّ من رموز تقدم البلاد، قائلاً: “لقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكانة رائدة في مجال التقنيات النووية اليوم، على الرغم من العقوبات والضغوط واسعة النطاق”.
وصرّح قائلاً: “حاول الأعداء عرقلة تقدّم إيران باستخدام كافة الوسائل السياسية والإعلامية والأمنية، بل وحتى التخريبية والإرهابية، لكن تمت مواصلة هذا المسار بإرادة العلماء الشباب وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية”.
وفي معرض حديثه عن الاستراتيجيات الكبرى للولايات المتحدة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية: “في وثائق الأمن القومي الأمريكي، تم التأكيد على مبدأ “التقدم من أجل القيادة” وتأمين المصالح في جميع أنحاء العالم، حتى باللجوء إلى القوة؛ وبهذا النهج، من الطبيعي أن يكون تقدّم إيران غير مقبول بالنسبة لهم”.
واعتبر الصناعة النووية أحد المظاهر الملموسة للاقتدار الوطني، وأضاف: “اليوم، تُعدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بين الدول الرائدة في مختلف المجالات، بما في ذلك إنتاج المستحضرات الصيدلانية المشعة، وتلعب هذه القدرة دورًا هامًا في علاج المرضى، وخاصة مرضى السرطان”.
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية أيضًا إلى تقنية الماء الثقيل ومشتقاتها، قائلاً: “يحتل هذا المجال مكانةً خاصةً من حيث القيمة المعرفية والاقتصادية، وقد أصبحت إيران من الدول الرائدة فيه”.
وفيما يتعلق بتطوير محطات الطاقة النووية، صرّح قائلاً: “بهدف الوصول إلى قدرة 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية، تمّ البدء في مشاريع محطات طاقة جديدة بالاعتماد على القدرة المحلية، ويجري العمل بجدية على هذا المسار”.
وفي سياق آخر، تطرّق رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى تطوير تشعيع المنتجات الزراعية، قائلاً: “إنّ توسيع نطاق هذه التقنية، إلى جانب تحسين صحة وجودة المنتجات، يُسهم في تعزيز الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني، وقد تمّ بناء قدرات كبيرة في هذا المجال حتى الآن”.
وأكد على ضرورة وجود “سردية تقدم” في المجال النووي، وأضاف: “في مواجهة الروايات المشوهة والعدوانية ضد البرنامج النووي الإيراني، يجب شرح الإنجازات الحقيقية للبلاد لجميع شرائح المجتمع، من الأطفال والناشئة إلى النخبة، ونحن بحاجة إلى قدرات النشطاء الثقافيين والإعلاميين في هذا الاتجاه”.