وقد توزعت الغارات على أطراف بلدة رياق قرب الأوتوستراد الدولي، وبلدة بدنايل المحاذية للطريق العام، إضافة إلى مبنى في أطراف تمنين التحتا، حيث خلّفت الضربات دماراً واسعاً في الأبنية المستهدفة وأضراراً كبيرة في الممتلكات المحيطة.
كما استهدف الطيران منطقة «الشعرة» في جرود النبي شيث بثلاث غارات متتالية، في مؤشر واضح على توسيع رقعة العدوان باتجاه مناطق مدنية وبنى حيوية في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل
.
وتزامنت الاعتداءات مع استنفار كبير لفرق الدفاع المدني والإسعاف التي عملت تحت ظروف صعبة للبحث عن ناجين وانتشال الضحايا من تحت الركام، فيما أعلنت مستشفيات المنطقة حالة طوارئ لاستيعاب الإصابات المتزايدة.
ولم يقتصر التصعيد على البقاع، إذ استهدفت مسيّرة صهيونية مخيم عين الحلوة في صيدا، مطلقةً صواريخ على مبنى في حي حطين، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير وحالة ذعر بين السكان المكتظين.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد شخصين في المخيم.