مشروع مدينة الصحة في شيراز يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الطبية

يُعدّ مشروع مدينة الصحة في شيراز أحد المشاريع الوطنية الاستراتيجية في مجال السياحة العلاجية، وقد وصل حاليًا إلى مرحلة حاسمة تتمثل في حسم التراخيص الوطنية، واستكمال البنى التحتية، وجذب المستثمرين، حيث بات مستقبله التنفيذي مرهونًا بمستوى التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية المعنية.

يُعدّ مشروع مدينة الصحة في شيراز أحد المشاريع الوطنية الاستراتيجية في مجال السياحة العلاجية، وقد وصل حاليًا إلى مرحلة حاسمة تتمثل في حسم التراخيص الوطنية، واستكمال البنى التحتية، وجذب المستثمرين، حيث بات مستقبله التنفيذي مرهونًا بمستوى التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية المعنية.

 

فقد جرى تعريف مدينة الصحة في شيراز منذ مطلع العقد الثاني من عام 2011م كمشروع يمتد على مساحة ألف هكتار، في إطار منطقة اقتصادية خاصة، بهدف استكمال سلسلة الخدمات العلاجية والتعليمية والسياحية في محافظة فارس.

 

وخلال الاجتماع الأخير المخصّص لمراجعة وضع المشروع، والذي عُقد بحضور كبار مسؤولي المحافظة، جرى التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال البنى التحتية، وحسم ملفات التراخيص الوطنية. وأعلن محافظ فارس أن تسجيل هذا المجمع في أنظمة وزارة الصحة، ومتابعة الإجراءات القانونية ذات الصلة، يُعدّ شرطًا أساسيًا لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

 

وبحسب التقديرات المقدَّمة، فإن مدينة الصحة في شيراز، في حال استكمال جميع مراحلها، ستكون قادرة على تقديم خدمات علاجية لملايين الأشخاص سنويًا، واستقطاب نحو 100 ألف سائح علاجي أجنبي، إلى جانب تحقيق عائدات مالية كبيرة لمحافظة فارس، وتوفير فرص عمل واسعة في قطاعات الخدمات الصحية والسياحة العلاجية.

 

ويرى خبراء السياحة العلاجية أن تحقيق هذه الأهداف يتطلّب انسجامًا إداريًا فعّالًا، وشفافية في النموذج الاقتصادي للمشروع، وبناء الثقة لدى المستثمرين. كما يؤكدون أن استمرار العوائق الإدارية والتأخير في التنسيق على المستوى الوطني قد يؤخر تحويل الإمكانات الكامنة لمدينة شيراز إلى قطب نشط ومؤثر في مجال السياحة العلاجية.

 

 

المصدر: الوفاق