وأكد المكتب السياسي أن الجريمة النكراء في البقاع لا تقف عند حدود انتهاك سيادة لبنان واستباحة دماء شعبه، بل تتعدّى ذلك إلى تكريس معادلات جديدة مرتبطة بمشروع ما يُسمّى “إسرائيل الكبرى”.
كما أدانت الحركة، العدوان على مخيم عين الحلوة في لبنان واستهداف المقاومة الفلسطينية، و”خلق الذرائع الواهية باتجاه مشاريع التهجير القسري”.
ويوم الجمعة، استشهد 10 أشخاص وجرح نحو 24 آخرين في سلسلة اعتداءات شنّها الاحتلال الصهيوني على مناطق في البقاع شرقي لبنان، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وفي الجنوب اللبناني، ارتقى شهيدان وجُرح آخرون، بغارة على مخيّم عين الحلوة في صيدا.
وجدد المكتب السياسي، تضامنه مع الشعب اللبناني في مواجهة العربدة الصهيونية وما يرافقها من تهديدات أميركية وغربية، مشدداً على حق الدولة اللبنانية المشروع في الرد على العدوان والتصدي الحازم لهذه الانتهاكات، ورفض سياسة الخضوع والاستسلام.
كما أكد وقوفه إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان، وعلى “حقها المشروع في الدفاع عن سيادة لبنان وصون حياة ودماء الشعب اللبناني”.
ورأى مكتب أنصار الله، أنّ تصريحات السفير الأميركي في “تل أبيب” مايك هاكابي، “كشفت عن دعم أميركي لأحلام الصهيونية اليهودية في التوسع على حساب فلسطين والدول العربية”.
وكان هاكابي، قد زعم في مقابلة قبل أيام مع الإعلامي الأميركي الشهير تاكر كارلسون، أنّ لـ” إسرائيل” حقاً توراتياً في السيطرة على المنطقة من نهر الفرات إلى نهر النيل، وأن لها “الحق في السيطرة على الشرق الأوسط”.