وكانت مصادر في مستشفيات غزة قد أعلنت استشهاد فلسطينيين اثنين بنيران قوات الاحتلال في مدينة خان يونس جنوبي القطاع ومخيم جباليا شماله.
وكان 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي صهيوني، كما نفذ جيش الإحتلال الصهيوني عملية نسف لمبان بمناطق انتشاره في خان يونس.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن استشهاد 612 فلسطينيا وإصابة 1640 آخرين.
إنسانيا، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا إن البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل إلى قطاع غزة حتى الآن رغم الاحتياجات الإنسانية الواسعة للنازحين، متهما جيش الاحتلال بمواصلة السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وتوسيع ما يعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه المناطق السكنية.
وأضاف الشوا أن “آلاف العائلات لا تزال تقيم في خيام مهترئة أو في العراء، في ظل غياب حلول إيوائية حقيقية، وعدم السماح بإدخال البيوت المتنقلة المنصوص عليها ضمن التفاهمات الإنسانية”.
وأشار الشوا إلى أن قوات الاحتلال” الإسرائيلية” تسيطر فعليا على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبرا أن توسيع نطاق ما يسمى بالخط الأصفر أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع.
وبشأن حركة المعابر، أوضح الشوا أن دخول المساعدات لا يزال “دون المستوى المطلوب”، مشيرا إلى أن القيود المفروضة على إدخال مواد البناء والبيوت الجاهزة تعرقل معالجة أزمة السكن المتفاقمة منذ أشهر.