وقال في بيان، الأحد: «أيها اللبنانيون، لا شيء أحوج للبنان من فهم ما يدور حولنا وسط مشروع أميركي صهيوني يعمل على ابتلاع منطقة الشرق الأوسط كلها، وما قاله السفير الأميركي في الكيان الصهيوني مايك هاكابي هو خلاصة الخريطة الذهبية العملية للمشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة، ولا عجب أكبر من الذعر العربي إثر تصريح هاكابي، لأن الخريطة الصهيونية الأميركية معروفة لدى الجميع لدرجة أن الكل يحفظها أكثر مما يحفظ اسمه، وهو المفهوم نفسه الذي شكّل أعمدة عقيدة المقاومة التي دحرت الكيان” الإسرائيلي” من لبنان، وظلّت تعمل على تكوين القوة والهياكل الضامنة للبنان، لأنها تدرك جحيم خرائط واشنطن وتل أبيب الهادفة لابتلاع لبنان وسائر الشرق الأوسط».
وختم الشيخ قبلان: «ثمن بقاء لبنان كبير وهائل ونادر، ويحتاج إلى تحشيد وطني صادق، ولن نقبل بتسليم رأس لبنان، واللحظة للوحدة لا الانقسام، وللشراكة الوطنية لا الفتن الطائفية والسياسية والعرقية، والقضية واضحة جداً، والسلطة اللبنانية والقوى السياسية والشعبية مطالبة بالتلاقي الوطني الشامل لحماية هذا البلد من خرائط” إسرائيل الكبرى”.