وقال مستشار الشؤون الاستراتيجية في المستشارية، سعيد الجياشي، إنّ العمل على ملف مخيم الهول بدأ بشكل مبكر، حيث جرى نقل 32 دفعة تضمّ أكثر من 5600 عائلة، أي ما يقارب 22 ألف شخص، بإشراف مباشر من مستشارية الأمن القومي وبالتنسيق مع جهات أخرى.
وأوضح الجياشي أنّ الإجراءات تمّت وفق أطر أمنية وقانونية وإنسانية، مضيفاً أنّه لم تتبقَّ سوى دفعة واحدة في المخيم، ومن المقرر نقلها خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى وجود 4 مجاميع تقنية دولية ووطنية وحكومية تتولى رعاية هذه الأسر، مبيناً أنّ المجموعة الأولى يترأسها مجلس القضاء الأعلى، فيما تضمّ المجموعات الأخرى وزارتي الهجرة والعمل، كلٌّ بحسب اختصاصه.
وبيّن أنّ هناك فرقاً معنيّة بملفات الطفولة، وأخرى بالقضايا القانونية، إضافةً إلى فرق للتأهيل والإدماج، مؤكداً أنّ الإجراءات المتبعة متكاملة وأسفرت عن نتائج وصفها بـ”الجيدة”.
يُذكر أن مخيم الهول كان يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، وترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لـ”فرانس برس”.