وأوضح عطاءالله بورعباسي، في معرض شرحه لجزء من أنشطة مقرّ تطوير علوم وتكنولوجيات الإدراك خلال العام الجاري، أنه بالتوازي مع السياسات الداعمة للأنشطة البحثية والتكنولوجية في المجالات الإدراكية، تم تنفيذ إجراءات واسعة لتعميق وتعزيز التعاون بين الجامعات، إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال. وأضاف: أن تنفيذ مشاريع مشتركة لتوسيع المعرفة الإدراكية وتطوير الخدمات التكنولوجية قد انطلق بدعم مباشر من المقرّ، موضحًا أن هذه التعاونات المشتركة تشكّلت بين الجامعات، والمراكز البحثية، والقطاعات التكنولوجية.
وأكد بورعباسي أنه لا توجد أي قيود على دعم المشاريع البحثية والتكنولوجية في مجال علوم الأعصاب الإدراكية، مشيرًا إلى أنه بفضل السياسات الداعمة للمقرّ، والجهود المتواصلة للباحثين والأساتذة والمحققين، فإن إيران تُصنَّف حاليًا ضمن أفضل 20 دولة في العالم من حيث الإنتاج العلمي في مجال علوم الإدراك.
وعدَّد دعم البحوث التكنولوجية والتطبيقية، ومساندة المشاريع المشتركة بين الجامعات والقطاع الصناعي، وتطوير وتجهيز المراكز والمختبرات المتخصصة في علوم الإدراك داخل الجامعات، إضافةً إلى دعم الشركات المعرفية العاملة في المجال الإدراكي، والمساعدة في تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات تكنولوجية، كجزءٍ آخر من أنشطة مقرّ تطوير علوم وتكنولوجيات الإدراك خلال العام الجاري.
وفي الختام، شدّد بورعباسي على أن سياسات المقرّ الرامية إلى توسيع المنظومة البيئية لعلوم الإدراك، وتوطين واكتساب المنتجات التكنولوجية في هذا المجال، ستتواصل بجدّية.