وأعلن الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في تشرين الثاني/نوفمبر بعد سنوات من انقطاع الأمطار، كما تضررت دول أخرى في المنطقة أيضاً.
وأعلنت الحكومة الصومالية والأمم المتحدة في الصومال، في بيان مشترك، أن أكثر من ثلث المصابين بسوء التغذية الحاد هم من الأطفال. وقد أجبرت هذه الأزمة عشرات الآلاف على النزوح من ديارهم، حيث اكتظّ الكثيرون منهم في مخيمات بمقديشو ومدن أخرى.
بدوره، قال جورج كونواي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال، في بيان، إن “الجفاف تفاقم بشكل مثير للقلق، مع ارتفاع أسعار المياه، ومحدودية الإمدادات الغذائية، ونفوق الماشية، وقلة التمويل الإنساني”.
وفي الأسبوع الماضي، قدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عدد الذين يواجهون الجوع الحاد بـ 4.4 مليون شخص، وقال إنه خفض مساعداته بالفعل إلى ما يزيد قليلاً على 600 ألف شخص من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من هذا العام. ولم يكن من الواضح ما إذا كان الرقم الجديد يعكس زيادة حادة في عدد المعرضين للخطر أم أنه يعكس أساليب إحصاء مختلفة.
وتتطابق أرقام الحكومة والأمم المتحدة مع تلك التي أصدرها أيضاً يوم الثلاثاء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يحدد المعيار العالمي لتحديد مدى خطورة أزمة الغذاء.