السيد الحوثي: زوال الكيان” الإسرائيلي” من الحتميات القرآنية

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأن زوال كيان العدو" الإسرائيلي" محتوم بيقين، وهو من الحتميات القرآنية.

واوضح السيد الحوثي أن هذا الزوال ستكون كلفتهم كبيرة جداً مع التأخير لزوالهم، نتيجة للتوجه الأعمى للحكومات والأنظمة، وفي ظل انقياد الشعوب لها في إطار موقفها ذلك.

 

 

ولفت إلى أنه ما بين حتمية زوال العدو” الإسرائيلي”، وطغيانه، وجبروته، وعُتُوِّه، واحتلاله لفلسطين والمقدَّسات، وإلى حين يتحقَّق هذا الزوال، للموقف علاقة بمسألة أن يتحقَّق هذا الوعد في وقتٍ مبكِّر، أو أن يتأخر، وتكون الأثمان كبيرة جدًّا، والنتائج خطيرة جدًّا؛ فتقليل المدَّة، وتقليل الأثمان، أو تطويل المدَّة، وتعظيم الأثمان؛ يتعلَّق كل هذا بموقف الأُمَّة.

 

 

وبين أن الأثمان التي يتحدث عنها يعني أن يقتل الكثير والكثير من أبناء هذه الأُمَّة، ومن شعوب هذه الأُمَّة، ومن أطفالها، ونسائها، ورجالها، بأبشع الجرائم التي يرتكبها العدو اليهودي، الصهيوني، المستكبر، المفسد في الأرض، الطاغي، المتجبِّر، وكذلك مختلف الجرائم التي يمارسها تجاه هذه الأُمَّة، وأن تخسر الأُمَّة الكثير من أوطانها، ومن ثرواتها، وأن تخسر من كرامتها، ومن حُرِّيَّتها، ومن مقدَّساتها، ومن دينها، وتصل في نهاية المطاف إلى يأسٍ من جدوائية المسار الخاطئ المنحرف، المخالف لكتاب الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، الذي يخدم الأعداء فحسب، ولا يوفِّر للأُمَّة أي نتيجةٍ لحمايتها، وحماية حقوقها المشروعة، ولسلامتها من شرِّ ذلك العدو، وهذا الشيء هو المؤسف.

 

 

وواصل السيد السيد الحوثي قائلاً: “كذلك فيما يتعلَّق بثقافته، بتلموده، بما يقدِّمه في مدارسه، في جامعاته، في أبحاثه، في نشاطه التثقيفي، هو واضحٌ في مدى عدائه للإسلام والمسلمين، ومع ذلك، الممارسات الإجرامية التي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوَّره إنسان، ما فعله في قطاع غزَّة على مدى عامين كاملين، وهو لا يزال مستمراً في جرائمه تجاه الشعب الفلسطيني، بكل أنواعها، وبأبشع الأشكال”.

 

 

وبين أن ما يفعلونه تجاه الشعب اللبناني، والاستهداف المستمر لحزب الله في لبنان؛ لأنهم يريدون أن يجرِّدوا لبنان من كلِّ وسائل القوة والحماية، ثمَّ بالتالي يحققون أهدافهم المعلنة، الصريحة، الواضحة بالسيطرة عليه، وليس الاهتمام بالسلام معه.

 

 

المصدر: وكالات