وأضاف مجلس علماء أهل السنة في بیان: ظن الأعداء أنهم باغتیال القائد المجاهد والحکیم آية الله العظمى السيد “علي خامنئي”، يمكنهم سد الطريق المضيء والدرب المنیر للإسلام والثورة الاسلامیة، في حين أن الشهادة في سبيل الله هي أعظم فخر للمسلم ومصدر حياة أبدية للأمة الإسلامية.
وتابع البیان : إن هذه الجريمة النكراء لن تحدث أي خلل في تضامن الإخوة من أهل السنة والشيعة في محافظة أذربيجان الغربية وجمیع انحاء البلاد بل ستعزز الوحدة والتضامن أكثر من أي وقت مضى.
وصرح مجلس علماء أهل السنة قائلا: إن طريق الشهيد مستمر، وستكون هيئة علماء أهل السنة في ارومیه إلى جانب إخوتهم الشيعة وبالتمسك بالقرآن والسنة النبوية داعمين أقوياء لنظام الجمهورية الإسلامية وحافظين لقيمه السامية، ولن يسمحوا بأن تذهب قطرة واحدة من دم هذا الشهيد العظيم سدى.