متحدث الخارجية: صمت مجلس الأمن تجاه الکیان الصهيوني سيقوض مصداقيته

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الجريمة الأخيرة للکیان الصهيوني في لبنان، وقدم التعازي إلى عائلات الشهداء والحكومة والشعب اللبناني، مؤكداً أن لامبالاة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها تجاه جرائم واعتداءات الکیان المحتل ستؤدي إلى تقويض لا يمكن إصلاحه لنظام الأمم المتحدة ومعاييره.

وأدان بقائي بشدة الهجمات الجوية الوحشية للکیان الصهيوني على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 شخصاً بينهم طفلان وإصابة 149 مواطناً لبنانياً. 

 

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى تصاعد الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الکیان الصهيوني وخرقه الصارخ المتكرر للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي اللبنانية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، معتبراً صمت مدعي “سيادة القانون” و”حقوق الإنسان” في مواجهة أبشع الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، أمراً مخزياً.

 

وحذر من أن التواطؤ مع جرائم الکیان الصهيوني، يُمهد الطريق أمام استمرار الكيان في ارتكاب الجرائم، ويعرض السلام الدولي لخطر غير مسبوق.

 

هذا وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الجوية الإسرائيلية على منطقة بيروت وجنوب لبنان أدت إلى استشهاد 31 مدنياً، وإصابة 149 شخصاً آخرين، مشيرة إلى أن هذه الأرقام أولية واحتمال ارتفاعها لا يزال قائماً.

المصدر: إرنا