السفير الإيراني في إسبانيا: سنردّ على أيّ عدوان

تداولت وسائل الإعلام الإسبانية على نطاق واسع تصريحات السفير الإيراني في إسبانيا"رضا زبیب" ناقلة عنه تأكيده بأن إيران "سترد على أي عدوان" وأن "أي رد سيكون حصرا في إطار الدفاع المشروع ووفقا لميثاق الأمم المتحدة".

وأفادت “إرنا” اليوم الثلاثاء، بأن صحيفة “إل إندبندينتي” (El Independiente) نشرت تقريراً تحت عنوان “إيران تطالب إسبانيا بالامتناع عن تأكيد استخدام قاعدتي “روتا” و”مورون” (من قبل الولايات المتحدة)”. وتناول التقرير تصريحات “رضا زبيب”، سفير إيران لدى مدريد، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر السفارة الإيرانية في إسبانيا.

 

وفي هذا التقریر، حذر “زبيب” من أنه يتعين على إسبانيا الامتناع عن السماح باستخدام قاعدتي “روتا” و”مورون” لدعم المقاتلات الامريكية التي تشن هجمات على إيران. وأكد أن هذه الرسالة ليست حكرا على إسبانيا وحدها، بل هي موجهة إلى “كافة الدول” التي قد تشارك بأي شكل من الأشكال في “عدوان غير قانوني” ضد إيران.

 

وأكد السفير الإيراني أن طهران لن تكن هي البادئة لأي عمل عسكري وأن أي رد فعل سيكون في إطار “الدفاع الشرعي” ووفقا لميثاق الأمم المتحدة، قائلا: سوف نرد على أي انتهاك، بغض النظر عن مكانه.

 

ووفقًا لما اوردته وسائل الاعلام الاسبانية، فقد اتهم “زبيب” الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي بتدمير مسار المفاوضات في جنيف بوساطة سلطنة عُمان وحذر من أن العالم يتجه نحو الفوضى وسيادة قانون الغاب أكثر من أي وقت مضى في حالة تجاهل القوانين الدولية وانتهاكها.

 

وقد شن الامريكان والصهاينة هجوما مشتركا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح يوم السبت 28 شباط/ فبراير 2026، مما أدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام الخامنئي (رض).

 

وقد تم تنفيذ هذا العدوان الغاشم في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة جارية بوساطة بعض دول المنطقة. ويعتقد المحللون أن هذا الإجراء أظهر أن الولايات المتحدة لا تلتزم عمليا بالمبادئ اللازمة للحوار وبناء الثقة وحل النزاعات سلميا ولا تزال تستخدم الخيار العسكري كأداة للضغط السياسي.

 

وتعقيبا على هذا العدوان الصهيو-امريكي الهمجي، قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية برد حاسم وموجه ومتناسب مع هذا الإجراء غير القانوني، مستهدفة القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة والقواعد العسكرية الصهيونية في فلسطين المحتلة.

 

واكد المسؤولون الإيرانيون : ان ايران وبناء على المادة 51 من الميثاق تستخدم حقها الاصيل في الدفاع المشروع عن النفس. وهو رد قانوني وضروري ومتناسب لردع العدوان وتلقين المعتدين درسا يبعث على الندم.وان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحذر من أن أي استمرار أو توسيع للعدوان سيواجه ردا أكثر حدة واتساعا.

 

المصدر: ارنا