وأعرب كاسارد في تصريح لـ إرنا اليوم الثلاثاء، عن تقديره لعقد اجتماع مشترك مع مسؤولين الهلال الأحمر الإيراني، قائلا : يسعدني جدا أننا عقدنا اجتماعا مهما مع الهلال الأحمر، وشهدنا خلال الأيام الثلاثة الماضية عنفا واسع النطاق في سياق الاشتباكات، مما أثر للأسف على العديد من المدنيين.
وأكد هذا المسؤول الاممي على مبادئ القانون الدولي الإنساني، مضيفا : يجب حماية المدنيين في ظل الظروف العنيفة وحماية المدارس والمراكز الطبية والعاملين في قطاع الصحة وتوفير الأمن لهم.
وتابع : اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاهزة في مجالات مختلفة بما فيها القطاعات العلاجية وغيرها من المجالات الإنسانية، أن تدعم جمعية الهلال الأحمر الإيراني وتتابع مهمتها الإنسانية بحضورها الفعال.
وأشار كاسارد إلى أنه في حال وجود أسرى حرب محتملين، فإن هذه اللجنة وفق مهمتها مستعدة لأداء واجباتها في إطار القانون الإنساني الدولي.
واكد : إن أي هجوم على المراكز العلاجية والأماكن غير العسكرية مثل المدارس، من منظور القانون الإنساني الدولي محظور تماما؛ مشددا على ضرورة تذكر هذه القواعد وأهمية تطبيقها، وطالب الطرفين المتنازعين باحترام هذه القوانين.
وختم قائلا : هدفنا هو دعم الوضع الإنساني والمساهمة في إحياء الإنسانية في ظروف الحرب، وسنقوم أيضا بتوثيق أي انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.