وأعربت الجمعية التي تضم أكاديميين وباحثين من مؤسسات التعليم العالي في إيران، عبر هذه الرسالة، عن قلقها البالغ إزاء الهجمات الإجرامية المشتركة التي أسفرت عن سقوط مئات التلاميذ بينهم نحو 200 تلميذة في مدرسة بمدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان/جنوب البلاد) إضافة إلى تعريض المعلمين والعاملين للخطر، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية التعليمية والتراث العلمي والثقافي.
وأكدت الرسالة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للمواثيق والاتفاقيات الدولية، ولا سيما اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية زمن النزاع المسلح، فضلا عن مبادئ اليونسكو الخاصة بصون الحرية الأكاديمية.
كما شددت الجمعية على أن استهداف المراكز العلمية يعد محاولة ممنهجة لتقويض البنية المعرفية ومستقبل الأجيال، مطالبة اليونسكو بإصدار إدانة واضحة، وإيفاد لجنة دولية محايدة لتقصي الحقائق، وإنشاء آلية رقابية دائمة لحماية المؤسسات العلمية، وفرض عقوبات علمية وثقافية على الجهات المتورطة، إضافة إلى تخصيص مساعدات عاجلة لإعادة إعمار المرافق المتضررة.