لجنة الأمن القوي النيابية : نلتزم بطاعة القائد الجديد الذي يختاره مجلس خبراء القيادة

 أكد اعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني على، أن "أي شخصية ينتخبها مجلس خبراء القيادة لتولي منصب القيادة، سيكون ولي فقيهنا وطاعته واجبا وأن النواب سيقفون خلفه دعما لوحدة البلاد واستقراره

 

أكد اعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني على، أن “أي شخصية ينتخبها مجلس خبراء القيادة لتولي منصب القيادة، سيكون ولي فقيهنا وطاعته واجبا وأن النواب سيقفون خلفه دعما لوحدة البلاد واستقرارها”.

 

جاء ذلك في البيان الصادر، اليوم الاربعاء، عن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية النيابية حول تطورات الأوضاع في البلاد؛ لافتة الى أن “الشعب الإيراني العظيم والبطل تعرض مجددا لعدوان من قبل الحكومة الأميركية الإرهابية بالتعاون مع حلفائها في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد قائد المستضعفين في العالم، آية الله العظمى السيد علي خامنئي (رض) خلال شهر رمضان المبارك”، واصفة هذا قائد الامة الشهيد بأنه كان مظهرا لكل الفضائل، وأنه ارتقى شهيدا على يد “أشقى الأشقياء”.

 

وأضافت اللجنة، أنه “رغم استشهاد قائدنا العزيز، فإن الله معنا وأنه وإن غاب نائب إمام العصر والزمان (عج) عن الساحة، فإن وجود الإمام (عج) باق، ويده المباركة ممدودة فوق رأس الشعب الإيراني”؛ مؤكدة بأن “المسار سيبقى هو طريق الجهاد والمقاومة حتى زوال الكفار والمستكبرين”.

 

وتابع البيان الصادر عن اعضاء اللجنة، أن “الرد الإيراني، بتدبير الإمام الشهيد (رض)، أدى إلى إحراق مصالح فرعون العصر (ترامب)، في المنطقة”؛ مشيرا إلى إسقاط طائرات ومسيرات متطورة، واستهداف سفينة حربية مهمة، كما تمكن الصواريخ الإيرانية من اختراق أنظمة الدفاع الحديثة وتدمير أهداف محددة مسبقا.

 

كما عبرت لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية عن تقديرها للقوات العسكرية والأمنية، وللشعب الإيراني الذي أحبط مخططات الأعداء في الداخل والخارج؛ مشددة على أن الأوضاع الاقتصادية تدار بتوجيهات المسؤولين ولا تدعو للقلق، وأنه سيتم سياسيا تشكيل مجلس قيادة مؤقت يعقبه اختيار قائد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة، وأكدت أن أي شخصية يختارها المجلس ستكون الولي الفقيه، وأن طاعته واجب؛ مشددا على أن النصر حليف من ينصر الله.

المصدر: ارنا