في ذكرى ميلاده المبارك

الإمام الحسن المجتبى(ع) كريم أهل البيت(ع)

الإمام الحسن المجتبى(ع) من الشجرة الطيّبة التي تُؤتي أُكلها كلّ حين.

يصادف اليوم الخميس، الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، ذكرى ميلاد السبط والحفيد الأكبر للرسول المصطفى محمد(ص)، وتُعتبر صفة الكرم والسخاء من أبرز الصفات التي تميّز بها الإمام الحسن(ع)، فكان المال عنده غاية يسعى من خلالها إلى كسوة عريان، أو إغاثة ملهوف، أو وفاء دين غريم، أو إشباع جوع جائع، وما الى ذلك.

 

ومن هنا عُرف بكريم أهل البيت(ع)، فقد قاسم الله أمواله ثلاث مرّات، نصف يدفعه في سبيل الله، ونصف يبقيه له، بل وصل إلى أبعد من ذلك، فقد أخرج ماله كلّه مرّتين في سبيل الله ولا يبقي لنفسه شيئاً، فهو كجدّه رسول الله(ص) يعطي عطاء مَن لا يخاف الفقر، وهو سليل الأُسرة التي قال الله تعالى فيها: “وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ”(الحشر/9).

 

الإمام الحسن المجتبى(ع) من الشجرة الطيّبة التي تُؤتي أُكلها كلّ حين، فمن كريم طبعه أنّه لا ينتظر السائل حتّى يسأله ويرى ذُلّ المسألة في وجهه، بل يُبادر إليه قبل المسألة فيُعطيه.

المصدر: الوفاق

الاخبار ذات الصلة