إجتمع جمع من الفنانين في مجلس الوداع مع قائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام الخامنئي(رض)، وجددوا العهد مع سماحته وأهداف الثورة الإسلامية، وكان ذلك أمس الخميس أمام بيت الفنانين بطهران.
وحضر المراسم كل من: مهدي محمدي معاون شؤون المحافظات وقائد قوات التعبئة في وزارة الثقافة، وآيدين مهدي زادة مدیر الفنون التشكيلية، وبابك رضائي مدیر مكتب الموسیقی، وعباس عظیمي مدیر مؤسسة الفنانين المخضرمين، والموسيقار البارز رضا مهدوي، والمنتج السينمائي مهدي عظیمي میرآبادي، والمخرج السينمائي المخضرم جمال شورجه، واحمد میرعلائي، ووحيد فخرموسوي، وسعيد نجاتي وقربانعلي طاهرفر، وکمالالدین شاهرخ، مصور الحرب، ورضا اسماعیلي و محمدمهدي عبداللهي الشاعر وغيرهم.
وقدّم البرنامج محمدمهدي عبداللهي الشاعر، حيث قام بإنشاد أشعار، كما أن الشاعر المخضرم رضا اسماعيلي أنشد أشعار في وصف الثورة الإسلامية والقائد الشهيد الإمام الخامنئي(رض).
أما مهدي عظيمي ميرآبادي المنتج السينمائي ومدير جمعية سينما الثورة والدفاع المقدس السابق، وکمالالدین شاهرخ مصور فترة الدفاع المقدس تحدثا عن شخصية قائد الثورة الإسلامية وذكرى عن حضور سماحته.
سيد عباس ميرعظيمي مدير مؤسسة الفنانين المخضرمين قرأ بيان الفنانين المخضرمين بمناسبة استشهاد قائد الثورة الاسلامية والعدوان الصهيو – أمريكي.
من جهته تحدث المخرج السينمائي قربانعلي طاهرفر عن ذكرياته خلال لقاء قائد الثورة الاسلامية مع فناني مدينة تبريز.
في ختام المراسم وبعد كلمة أحمد مير أعلايي ومهدي محمدي، قام سيدوحيد فخر موسوي أمين عام مهرجان فجر المسرحي بقراءة البيان الختامي الذي كان التأكيد فيه على اتباع رأي مجلس خبراء القيادة.
ردة فعل الفنانين الإيرانيين
تجدر الإشارة إلى أنه منذ اليوم الأول من العدوان الصهيو – أمريكي واستشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي(رض) شهدنا ردّات فعل واسعة من قبل الفنانين الإيرانيين في مختلف المجالات، من إقامة الورش الفنية، إلى إنتاجات فنية، وكذلك إبداء آراء تدين الإعتداء وتتحدث عن شخصية قائد الثورة الإسلامية، فالمجتمع الفني الإيراني بمختلف فنانية أعربوا عن ألمهم وتعازيهم لفقدان قائد كبير وشخصية عظيمة كالإمام الخامنئي(رض)، وأكدوا على إتباع مسيرته وأخذ ثأره، فسنقدّم بعضها خلال الأيام القادمة.