واستشهاد قائد الثورة الإسلامية

ردّة فعل الفنانين الإيرانيين على العدوان الصهيو- أمريكي

حسن روح الأمين: ما أجمل لقائك مع السيدة فاطمة  الزهراء(س) في العرش الأعلى.

شهدنا ردّات فعل واسعة من قبل الفنانين الإيرانيين بعد العدوان الصهيو – أمريكي على البلاد واستشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي(رض)، حيث قاموا بنشر آرائهم على مواقع التواصل الإجتماعي، إضافة إلى إنتاجات واسعة في مختلف المجالات الفنية والأدبية من الموسيقى والخط والشعر والفنون التشكيلية ورسم لوحات فنية، حيث لا يمكن ذكره في مقال واحد، فنذكر بعضها، كما أننا نشهد تضامن عالمي من قبل فنانين أجنبيين وخلق آثار في هذا المجال، والذي سنتطرق إليه في مقال آخر، أما في هذا المقال نذكر آراء بعض الفنانين الإيرانيين.

 

 

مجید مجیدي

قال المخرج السينمائي الشهير مجيد مجيدي: سيشهد التاريخ للأجيال القادمة كيف استشهد قائدهم الكبير إلى جنب القادة والمواطنين العزل الأبرياء، وفتيات مدرسة ميناب الأبرياء، حيث استشهدوا جميعهم إثر عدوان وحشي في بيوتهم.

 

بهروز افخمي

أما المخرج السينمائي “بهروز أفخمي” كتب: يستأذن الموت من الشخصيات العظيمة كقائد الثورة الإسلامية الشهيد، وما كان من حق سماحته أن يفارق الحياة في الفراش.

 

إبراهیم حاتمي كيا

من جهته قال المخرج السينمائي إبراهيم حاتمي كيا: نحن شهدنا جميع أحزان التاريخ، واليوم حزن استشهاد فتيات مدرسة ميناب الأبرياء وقادتنا، وأكثر مرارة من كلها حزن استشهاد المنادي الحنون لعزة وسيادة الشعب الإيراني، سيدنا آية الله العظمى الإمام الخامنئي(رض) الشهيد.

 

محمد کاظم تبار

أمين عام مهرجان المقاومة المسرحي محمد كاظم تبار كتب: اليوم هو زمن عاشوراء ودماء الأبرياؤ شاهد على ذلك.

اليوم قائدنا الكبير، بيّن لنا مسير الحق بدمه الأحمر ويرشدنا إلى الجهة الصحيحة للتاريخ.

بطل إيران الذي كان كل فكره الشعب الإيراني، ضحى بنفسه من أجل إيران والشعب الإيراني. بقي في البلاد وجاهد في هذا السبيل حتى نال أمله.

هو استشهد، ولكن ذكراه، كلامه، وآماله معنا، و دائماً في هذه الحرب التي بين الحق والباطل، كلامه محفور في ذهننا وقلبنا: “إن معي ربي”.

 

محمدمهدي دادمان

وفي نفس السياق نشر رئيس مركز الفن بطهران (حوزه هنري) محمدمهدي دادمان، صورة لحفل المَلاك في السنة الماضية في بيت قائد الثورة الإسلامية، وكتب: ممكن الآن أيضاً حفل مَلاك فتيات مدرسة ميناب.

 

سیدرضا میرکریمي

من جهته المخرج السينمائي سيدرضا ميركريمي كتب مخاطباً قائد الثورة الإسلامية الشهيد: لا فررت ولا أختفيت، ولا خفت، بل حتى اللحظة الأخيرة تحدثت عن استقلال وعزة ايران، وكنت مع عائلتك الكريمة أول ضحايا هجوم الشياطين لابتلاع إيران العزيزة، ومع استشهادك منحت الروح والقوة للدفاع عن الوطن.

 

برواز هماي

كما أن المنشد “برواز هماي” كتب: في هذه الأيام لا تخافوا من الموت، بل خافوا من أن يتم تسجيل إسمكم في زمرة الخائنين للوطن.

 

محمدعلي باشه‌آهنكر

المخرج السينمائي محمدعلي باشه آهنكر كتب: وصل القصف إلى ذروته. نشهد صمود أكثر من 130 مدينة إيرانية، مع فقد أعزائنا، من قائد الثورة الإسلامية الشهيد الذي قلّ نظيره في التاريخ وضحى بنفسه من أجل الدين والوطن، إلى فتيات مدرسة ميناب الصغيرات والفتيات الأبطال في مدينة لامرد، ومحافظي الحدود الشجعان، والناس الأبرياء في المستشفيات والمساجد والبيوت.

 

احمد نجفي

أما الممثل السينمائي والتلفزيوني أحمد نجفي قال: لم يشهد التاريخ قائد بهذه الميزات البارزة. آية الله العظمى الشهيد الإمام الخامنئي(رض) لم يكن قائد سياسي فقط، بل كان قائد ديني أيضاً للمجتمع الإيراني، وفقده كانت خسارة كبيرة لإيران والشعب الإيراني.

 

کوروش زارعي

الممثل المسرحي والسينمائي كوروش زارعي كتب: هنيئاً لك يا سيدي، نلت أملك واستشهدت كجدك الشهيد، عطشان وصائم، وفي حين العبادة والعمل فزت ونلت الشهادة.

 

حسن روح الأمین

الرسام الإيراني البارز حسن روح الأمين كتب: ما أجمل لقائك مع السيدة فاطمة  الزهراء(س) في العرش الأعلى.

 

مزدة لواساني

من جهتها قالت المقدّمة التلفزيونية مزدة لواساني: سنصنع من جمیع هذه الأحزان، ملحمة!

كما أن “إيران الأم” خلال التاريخ استعرضت للجروح واتخذت الصمود نهجها، استعرضت للآلام ولكنها صمدت.. صمدت ونحن صامدون في ظلها!

 

حامد جليلي

المنشد الثوري حامد جليلي كتب مخاطباً قائد الثورة الإسلامية الشهيد: أنا أعلم بأن معاملتك كانت مع الله تعالى، ولكن يا سيدي قسماً بدمائك الطاهرة سنأخذ ثأرك من يزيد الزمان، بفضل الله تعالى.

 

علي أكبر قليج

المنشد علي أكبر قليج أيضا خاطب قائد الثورة الإسلامية الشهيد وكتب: خسر الذين ما عرفوك. آه.. أف على الدنيا من بعدك..  إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

احسان یاسین

كما أن المنشد إحسان ياسين، كتب حول شخصية الإمام الخامنئي(رض) الشهيد: هو الذي وقف أمام الأعداء بقوة ولم يرتجف صوته أبداً، أنا متقن أنه

ليس بعيداً اليوم الذي سيحن عليك الذين خالفوك.

 

محمدجواد موحد

المنتج السينمائي محمدجواد موحد كتب: أجسام طالبات مدرسة ميناب ستصبح شعلة نار وستحرق أعداء إيران.

 

رضا مهدوي

الموسيقار الإيراني البارز رضا مهدوي كتب: هؤلاء الجبناء الأعمياء، لا يعرفون الإيرانيون الصامدون بثقافتهم العاشورائية.

حتى متبعي الأديان الأخرى لديهم ثقافة الإستشهاد، وبثقافة الشهادة تحيى إيران وتصبح أقوى كل يوم أكثر من سابق.

 

مريلا زارعي

الممثلة السينمائية والتلفزيونية مريلا زارعي كتبت رسالة لقائد الثورة الإسلامية  الشهيد وأطفال مدرسة ميناب وشهداء العدوان الصهيو -أمريكي، جاء في قسم منها: السلام عليك يا سيدي الشهيد.. لم أصدق فقدانك..

مضت 7 أيام وليالي، وأنا آملة أنا أفتح عيوني وأرى أن كل هذه الأحداث المرّة كانت مجرد حلم.. لكن يا للأسف لم يكن هكذا..

أنت كنت نور، مجرّة من الطاقة، واستبدلت إلى ذرات صغيرة بعدد الذين يعشقونك، بعدد جميع المظلومين في العالم.

أنت تكثّرت ودخل نورك في قلب جميع أحرار العالم..

وكلما يمضى يصبح الحزن عندي أكثر، الحزن والخجل يملأني، بما أنني في كل هذه السنوات ما سمحت لي الفرصة حتى ألقاك.

يا ليتني كنت شاعرة وأنشد في رثاء هجرك..

با ليتني كنت رسّامة وكنت أرسم هذا الحزن على اللوحة..

يا ليتني كنت أعزف على الأوتار بأناملي، حتى يصدح الحزن والألم من قلبي..

سيدي.. لم يمضى فترة عن نبأ إستشهادك، حتى سمعت نبأ إستشهاد 168 طالبة ومعلمة في ميناب، ولم أستطيع الصبر.. حزن بعد حزن وكل لحظة تزداد الجرائم.

لكن شعبي الفتى استبدل الحزن بالملحمة.. وأنا أحمل حزن وندامة لفقدانك إلى الأبد..

 

 

 

المصدر: الوفاق + مهر