نائب وزير الخارجية : لقد حذرنا الدول المجاورة قبل اندلاع الحرب

قال نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون القنصلية والبرلمانية والجاليات الإيرانية "وحيد جلال زادة" : إن الحرب الراهنة هي حرب إرادات، وإن إرادة الشعب الإيراني ستتحقق؛ مشيرا إلى أن الجمهورية الاسلامية حذرت الدول المجاورة قبل اندلاع الحرب، إما ان تجمع قواعدها العسكرية أو أن تمنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها للهجوم على ايران".

وأفادت “إرنا” بأن “جلال زادة” أكد في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الجمهورية الإسلامية الايرانية لطالما اتبعت المنطق والعقلانية في سياساتها الداخلية والخارجية؛ مبينا أن المواجهة مع أمريكا هي حرب حضارية وثقافية، وما يشهده المجال العسكري من صواريخ وسفن هو مجرد غطاء للنزاع الحقيقي.

 

وأشار نائب وزير الخارجية إلى، أن وزارة الخارجية عملت بامتياز خلال الحرب الأخيرة، مع تنشيط بعثاتها وممثلياتها في العالم؛ مؤكدا أن الدبلوماسيين الإيرانيين في أوروبا يخوضون حربا دبلوماسية من خلال لقاءات ومواقف رسمية، رغم أن بعض الدول لم تشارك مباشرة في القتال لكنها كررت الادعاءات الكاذبة حول إيران، بما في ذلك المزاعم النووية وحقوق الإنسان.

 

وأوضح، أن العمليات القنصلية مستمرة من اجل تسهيل عودة الحجاج والطلاب الإيرانيين من دول متعددة؛ مشيرا إلى أن نحو 5 آلاف حاج عادوا حتى الآن، وأن عملية نقلهم تشمل المرور عبر العراق ومن ثم الدخول إلى الأراضي الإيرانية، بالتعاون مع منظمة الحج والزيارة.

 

وكشف “جلال‌ زادة”، أن إيران تمكنت من حماية اثنين من السفن البحرية الأخرى من استهداف القوات الأمريكية، بعد تعرض سفينة “دنا” لهجوم أمريكي، وذلك بفضل التنسيق الدبلوماسي مع وزارات الخارجية في الهند وسريلانكا وتحويل السفن إلى شواطئ هذه الدول.

 

وشدد نائب وزير الخارجية بأن “مستقبل الحرب يعتمد على إرادة الشعب الإيراني، وأن أمريكا وإسرائيل فشلتا في أهدافها، بينما أعطت التهديدات فرصة لإظهار قوة الرد الإيراني”؛ مؤكدا بأن “إيران سبق وان حذرت الدول المجاورة من السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية، وإلا ستكون تلك القواعد أهدافا واضحة للرد الإيراني وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

المصدر: إرنا