جاء ذلك خلال الاجتماع الـ 12 للجنة الفرعية للأنظمة والمعدات البحرية، حيث أوضح “كوليوند” أن بعض الدول تتعامل بمعايير مزدوجة متجاهلة الاعتداء السافر الذي شنته أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران بينما تدين حق إيران المشروع في الدفاع عن نفسها وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار المندوب الإيراني لدى منظمة الملاحة البحرية الدولية إلى، أن الهجوم الأخير الذي نفذته أمريكا بالتنسيق مع “إسرائيل”، استهدف عمدا مناطق مدنية مكتظة في عدة مدن إيرانية، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين، بما في ذلك 169 تلميذة في مدرسة ابتدائية بمدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان /جنوب البلاد)، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 9,000 مبنى سكني، 65 مدرسة، 32 مستشفى، 13 مركزا للهلال الأحمر، و 3 مجمعات رياضية بالكامل، وتشريد أكثر من 100 ألف مدني.
وأكد كوليوند بأن هذه الاعتداءات تشكل خرقا فاضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؛ محملا الأطراف المعتدية المسؤولية الكاملة عن تعطيل الملاحة الآمنة في الممرات والمضائق الدولية، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الأعمال العدوانية.
وشدد ايضا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن القوات المسلحة الإيرانية ستستمر في حماية البلاد من أي تهديد، مستهدفة فقط قواعد وممتلكات الأطراف المعتدية، مع الالتزام الكامل بسيادة وسلامة الدول المجاورة وعدم استهداف شعوبها أو مصالحها.
وأكد المندوب الإيراني بأن الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” تتحملان المسؤولية دوليا عن كافة الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية، وأن إيران ستواصل الدفاع المشروع عن نفسها بشكل حازم ومتسق مع القانون الدولي؛ محذرا من أن السكوت على هذه الانتهاكات يهدد بتطبيع العدوان وتقويض دور ميثاق الأمم المتحدة.