بيان مبايعة المجتمع القرآني في إیران لآية الله السيد مجتبى الخامنئي

أعلن المجتمع القرآني الإيراني، بإصدار بيان، مبايعته للقائد الثالث للثورة الإسلامية الإيرانية "آية الله السيد مجتبى الخامنئي".

وفيما يلي نصّ بیان المجتمع القرآني في إیران في مبايعة القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي‌ الْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء / 59).

 

اليوم نعزّي أنفسنا ونسلّي حرقة قلوبنا في مصابنا بفقد قائدنا العظيم، بإمامة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي و النظر إلى نائب صاحب الزمان (عج) ونشاركه في عداوتنا للمستكبرين الأذلاء.

 

إذا رحلت آية الله من بيننا فإن الله الحكيم حفظ لنا آية أخرى ليضمّن المسيرة الألهية لشعبنا كما قال الله تعالى: “ما نَنْسَخْ‌ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَديرٌ”(البقرة / 106).

 

تعرف الأمة بأن الإمام الثالث للثورة هو استمرار نهج الإمام الراحل والإمام الشهيد. وإن الأمة في كنف الإطاعة منه والاعتماد على قيادته الحكيمة، ستستمر في نضالها ضد طواغيت العالم وتسير على نفس الطريق الذي بدأته الرسل الإلهية كما قال الله تبارك وتعالى: وَ لَقَدْ بَعَثْنا في‌ كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوت (النحل / 36)‌.

 

ونحن شعب إيران نشهد أن سلفكم الصالح قد سلك هذا الطريق إلى الكمال ونعلن مبايعتنا وطاعتنا بأن نكون تحت قيادتك مستمرين في نفس الطريق حتى الموت.

 

لقد أثبت الشعب الإيراني أنه مازال يتمتع بصفات قوم يحبّهم الله ويحبونه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ” (المائدة / 54).

 

وقد أظهر الله أيضًا أنه لا يزال يمنح نصره وعونه لهذا الشعب وفقًا لوعوده الصادقة ومن خزائن غيبه. نأمل أن يتحقق الوعد النهائي بالنصر لحزب الله أخيرًا تحت قيادتكم؛ “إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ” (المائدة / 56).

 

يا إمامنا، قائدنا الشهيد وإن كان حسينيًا ورحل حسينيًا، لكن لا سمح الله أن نكون من أهل الكوفة ونترك راية علي(ع) تسقط.

 

نحن أعضاء المجتمع القرآني في البلاد وقطرات من بحر شعب إيران نقوم بمبايعتكم ونتأمل سيرة الأب في الابن.

 

إن شاء الله، ستوصلون هذه الراية بأيديكم الكفؤة إلى صاحبها الأصلي قريباً.

المصدر: إكنا