وجاء في تقرير لوكالة فارس في هذا الصدد: “لا تدعوا لاعبات المنتخب الوطني الايراني يعدن الى ايران لانهن سوف يُقتلن” هذا ما كتبه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعد اقل من 10 ايام من استهداف الصواريخ الاميركية لمدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب ايران ما ادى الى استشهاد اكثر من 170 تلميذة.
شائعة “اعدام اللاعبات” بعد عدم قراءة النشيد الوطني الايراني من قبل المنتخب الوطني النسوي امام الفلبين ضمن بطولة كاس امم آسيا، انتشرت في المواقع الفارسية للشبكات الاجتماعية على منصة “اكس” والاينستغرام ومن ثم برّزتها قناة “انترناشيونال” المعادية لايران، وعلى اثر ذلك نشرتها وسائل الاعلام الناطقة بالانجليزية استنادا الى مصادر غير معلومة.
باراك رافيد الصحفي الاسرائيلي الذي يعمل في “اكسيوس” كتب في مدونة على منصة “اكس” بان “الموساد يستغل وسائل الاعلام كاداة استخبارية ودعائية”. بناء عليه تكتسب كل هذه الهجمة الاعلامية حول منتخب نسوي معنى جديدا.
لم تكن هذه المرة الاولى التي لم يردد فريق من ايران النشيد الوطني في مسابقات دولية. وفي كل من الحالات السابقة لم يتم اتهام احد بالخيانة ولم يتم اصدار حكم الاعدام بحقه عند عودته. النائب الاول لرئيس الجمهورية والمدعي العام ووزير الرياضة والشباب ورئيس اتحاد كرة القدم، اعلنوا كلهم في بيانات منفصلة بان ايران تستقبل ابناءها بكل رحابة صدر.
مع ذلك وفي ظل استمرار الحرب وجرائم اميركا والكيان الصهيوني ضد المدنيين في ايران، ردد اعضاء المنتخب الوطني النسوي في المبارتين الثانية والثالثة النشيد الوطني. كما ان الحكم الدولي الايراني علي رضا فغاني الذي يمارس نشاطه في استراليا كتب في منشور له على اينستغرام بان اللاعبات يردن العودة الى ايران.
الا ان شائعة الاعدام لم تخفت. خصص ترامب مدونتين في غضون ساعتين للمنتخب الوطني النسوي الايراني وطلب من استراليا ان تمنح اللجوء للاعبات ودون ذلك ستتدخل اميركا.
وعلى الفور تدخل المسؤولون الاستراليون. يقال ان الشرطة الاسترالية في الفندق وبذريعة اجراء اختبار المنشطات عزلت بعض اللاعبات ووفرت لهن طريق الخروج. قالت فريدة شجاعي نائبة رئيس اتحاد كرة القدم لمراسل وكالة فارس بانها كانت في صالة الاستقبال في الفندق حينما خرجت تلك اللاعبات من الفندق عن طريق المرآب.