وأكد جابري أنصاري، في رسالته، على ان العدوان الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني شكّل انتهاكا للقانون الدولي ميثاق الامم المتحدة؛ مبينا : ان المعتدين لم يكتفوا باغتيال قائد الثورة الاسلامية وعدد من كبار المسؤولين الايرانيين، وانما يعمدون على استهداف الاحياء المدنية لإلحاق اكبر نسبة من الالام والاضرار بالشعب الايراني.
واضاف : لقد قصف هؤلاء، خلال اليوم الاول من هذا العدوان الارهابي، مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب ( بمحافظة هرمزكان – جنوب ايران)؛ مما اسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 175 شخصا، بمن فيهم الفتيات والمعلمون وكوادر هذه المدرسة.
وتابع المدير العام لـ ارنا : كما اقدم المعتدون بعد ايام، على قصف عدد من المجمعات الرياضية ومنظمة الاذاعة والتلفزيون في ايران، سعيا منهم للحؤول دون انتشار الاخبار التي تفضح جرائم الحرب التي اقترفوها.
وفيما ذكّر بان ايران تعرضت للمرة الثانية خلال الاشهر الاخيرة الى عدوان الكيان الصهيوني وامريكا، بينما كانت تخوض مفاوضات مع واشنطن، صرح جابري انصاري : ان هذه الحرب تسببت في توقف الجهود الدبلوماسية، وعليه فإن ايران لجأت الى حقها البديهي في الدفاع المشروع وفقا للقانون الدولي.
ولفت المدير العام لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء، بأن وسائل الاعلام المنتسبة الى التيار الغربي الرئيسي، لا تعكس صورة حقيقية عن التطورات المتعلقة بهذه الحرب الاجرامية القائمة على العدوان السافر، وانما تعمد الى الترويج لدعايات آلة الحرب الصهيونية والامريكية في هذا الخصوص؛ داعيا وسائل الاعلام الاقليمية والاسيوية الى التضامن مع حكومة وشعب ايران وان تعتمد مصادر محايدة في تغطية وقائع هذه الحرب وان تكون منصة لايصال صوت المواطنين الايرانيين الذين يتعرضون لأشد انواع العدوان من جانب امريكا والكيان الصهيوني.