كتب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي في مدونة نشرها على شبكات التواصل الإجتماعي: “الإجتماع العظيم للشعب الإيراني البطل في تشييع الشهداء والقادة الشهداء في أجواء العدوان والخطر، لم يكن أقل تأثيراً من ضربات صواريخ فاتح، وفتاح، وخرمشهر، وخيبر على تل أبيب.
إن حضورالشعب في الشوارع، شوكة في عيون الأعداء، فلن نترك الشوارع”.