أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي” السياسات العدوانية للولايات المتحدة، واصفا إياها بأنها “فاعل مارق” في النظام الدولي وأکد:إن واشنطن باتت تشكل تهديدا جديا للسلم والأمن الدوليين.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مقابلة مع وكالة أنباء شينخوا الصينية قائلا : لا يمكن تبرير هذا العمل العدواني بأي منطق أو قاعدة من قواعد القانون الدولي، فهو يمثل انتهاكا للسلم وإن الشعب الإيراني عازم على الدفاع عن نفسه متى لزم الأمر.
وفي إشارة إلی الجذور الحضارية العريقة لإيران أکد “بقائي”: إن بلدا ذا حضارة غنية كإيران لن يستسلم أبدا، حتى وإن فُرضت عليه حرب غير عادلة.
وتابع قائلاً: إن الشعب الإيراني قد تعلم عبر التاريخ كيف يصمد في وجه الظلم وكيف يحافظ على بقائه وقوته.
كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يوجد عاقل يثق بتصريحات ومواقف المسؤولين الأمريكيين؛ إذ إن مواقفهم تفتقر إلى الثبات ويطلقون تصريحات متناقضة حيال مختلف القضايا في العلاقات الدولية.
وأكد بقائي قائلاً: لم نكن نحن من بدأ هذه الحرب؛ فهذه الحرب كانت خيار الولايات المتحدة.
ربما ظنوا، بناءً على الحسابات الخاطئة للكيان الصهيوني، أن بإمكانهم إرغام إيران على الاستسلام بسهولة.
وعن البرنامج النووي الإيراني قال: إن الولايات المتحدة والكيان الصهیوني يعلمان جيداً أن أنشطة طهران النووية سلمية تماما وإن ادعاء احتمال عسكرة هذا البرنامج ليس إلا أكذوبة كبرى رُوج لها طوال العقود الثلاثة الماضية.
وأكد بقائي على رغبة طهران في تعزيز العلاقات مع دول الجوار ودول الخليج الفارسي، مشدداً على أن أمن واستقرار المنطقة يعتمدان بشكل كبير على مستوى التعاون بين دولها.
وتابع متحدث الخارجیة قائلا: إن إيران ليس لديها أي عداء تجاه دول المنطقة وان سبب استهداف القواعد الأمريكية يكمن في انتشار هذه القواعد حول إيران واستخدامها من قبل الولايات المتحدة لشن عدوان عسكري ضد البلاد.
وأضاف بقائي:إن دول المنطقة قد أدركت جيداً أن التواجد العسكري الأمريكي لم يجلب الأمن والاستقرار فحسب، بل تسبب في خلق المزيد من المشاکل والأزمات.
وصرح قائلاً:إن واشنطن، بما لها من تاريخ طويل في عرقلة التجارة الحرة وفرض العقوبات الأحادية الجانب، باتت تشكل تهديدا جديا للسلم والأمن الدوليين.