آية الله أعرافي في رسالة إلى زعيم الكاثوليك في العالم

الصمت على إغتيال الزعماء الدينيين يفتح الباب أمام التجرأ على الديانات

الدفاع عن حقوق أطفال ميناب هو مسؤولية أخلاقية ودينية وإنسانية كما كان المرّ بالنسبة لما حصل لأطفال غزة.

عبّر مدير الحوزات العلمية في إيران عن إدانته لعملية الاغتيال الغاشمة لسماحة آية الله الخامنئي وقصف مدرسة إبتدائية في مدينة “ميناب” الايرانية من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ووصف تلك الأفعال بـ “الجريمة ضد البشرية” و”الإساءة إلى جميع الأديان” وطالب زعيم الفاتيكان باتخاذ موقف صريح في هذا الشأن.

 

وأشار إلى ذلك، مدير الحوزات العلمية في إيران “آية الله علي رضا أعرافي” في رسالة وجّهها إلى البابا ليو الرابع عشر زعيم أتباع الديانة الكاثوليكية في العالم ووصف فيها العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي المشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه مخالف للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

 

واعتبر عملية اغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية آية الله السيد علي الخامنئي جريمة حرب كما اعتبر استهداف أعلى مرجع ديني لطائفة يتبعه مئات الملايين ويحترمه مليارا مسلم في العالم جريمة غير مسبوقة بحق الأديان وإساءة علنية لجميع أتباع الديانات الإلهية.

 

وأشار إلى الهجوم الوحشي للكيان الصهيوني على مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية وقال بأن هذه الجريمة هزّت الضمائر البشرية بعد أن راح ضحيتها 170 طالبة أعمارهن بين 8 و 12 عاماً.

 

وأكدّ آية الله أعرافي في هذه الرسالة أن صور أجساد هؤلاء الملائك الصغيرة وأحذيتهن وحقائبهن المتبقية تحت الانقاض تدمي قلب كل إنسان حرّ، معتبراً الدفاع عن حقوق أطفال ميناب هو مسؤولية أخلاقية ودينية وإنسانية كما كان المرّ بالنسبة لما حصل لأطفال غزة.

 

وخاطب مدير الحوزات العلمية في إیران بابا الفاتیکان في هذه الرسالة، قائلاً: “بصفتكم زعيم المسيحيين الكاثوليك ورائد حوار الأديان والسلام العالمي، كنتم دائماً مدافعين عن المظلومين ومنادين بالكرامة الإنسانية.

 

اليوم، يواجه الشعب الإيراني المسالم والمتدين مصيبة مؤلمة أمام ضمائر العالم اليقظة، من المتوقع أن يدين الكرسي الرسولي، بصفته مؤسسة دينية وأخلاقية مستقلة، هذه الجرائم الشنيعة التي تعتبر مثالاً واضحاً على “جرائم الحرب” و”الجرائم ضد الإنسانية” و”التجرأ على مكانة الزعماء الدينيين” بصوت عالٍ، وينكر ارتباط هذه الجريمة بتعاليم المسيحية المحبة”.

المصدر: إكنا