تم نشر مجموعة “بأي ذنب؟” الثقافية، بثلاث لغات الفارسية والعربية والإنجليزية، بعد إدانة العدوان الصهيو -أمريكي على إيران واستشهاد جمع من الأطفال والناشئين الإيرانيين، وكان ذلك بهدف رواية مظلومية الأطفال الأضحياء في الحرب، على المستوى العالمي.
مشروع “بأي ذنب؟” الذي يتوسع في أجواء حرب الروايات وحرب الإعلام، يستفيد من الأطر الفنية المختلفة، منها: الملصقات التصويرية، والمنتجات الفيديوية، حيث يعكس الصوت الصامت للأطفال الذين ارتقوا وفقدوا أرواحهم من خلال الحرب.
وتم اختيار عنوان هذه المجموعة، من الآية القرآنية «بِأَیِّ ذَنبٍ قُتِلَت»؛ سؤال تاريخي يشير إلى مظلومية الأضحياء الأبرياء.
في قسم من هذا المشروع الذي واجه إقبالاً كبيراً في الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي، تم نشر ملصقات عن الطلاب الشهداء، منهم 160 شهيد وشهيدة مدرسة ميناب.
ولكن مصممي المشروع يؤكدون على أن مشروع “بأي ذنب؟” لا يختص منطقة واحدة، بل هو مشروع واسع عن رواية الأطفال الأضحياء في الحرب.
ويعتقدون أن في الظروف الراهنة التي أحياناً الروايات الإعلامية تواجه التحريف، لغة الفن كلغة عالمية مؤثرة، وثيقة بصرية لتوثيق الحقيقة، وتدعو المخاطب للتأمل والتضامن.
وجاء في شرح هذه المجموعة: “بأي ذنب؟” ليست فقط مجموعة ملصقات،
بل جهد فني للتذكير بمظلومية الأطفال الأضحياء في الحرب والخشونة، رواية مستلهمة من ثقافة عاشوراء ومظلومية سيدنا علي الأصغر(ع)، وتتضمن رسالة الصمود والأمل أيضاً في داخلها.