فجر السبت، تعرّضت فروع سيتي بنك في دبي والمنامة لهجوم بطائرات مسيّرة.
بعد ساعات قليلة، أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية في إيران أن الهجوم على فروع البنك الأمريكي جاء ردًا على عدوان العدو على بنكين إيرانيين، مؤكدًا أنه في حال تكرر هذا العمل، سيتم استهداف جميع فروع البنوك الأمريكية في المنطقة.
كما أعلن سيتي بنك يوم السبت، عقب هذا الحادث، إغلاق جميع فروعه في الإمارات باستثناء فرع واحد.
يعود تاريخ دخول عملاق وول ستريت المالي إلى المنطقة إلى عام 1955، وله حاليًا وجود تشغيلي في 11 دولة عربية، من بينها الإمارات والبحرين وقطر والسعودية والكويت.
يقع فرع دبي في موقعين استراتيجيين، هما برج ود ميثاء ومركز دبي المالي العالمي(DIFC).
يعمل مكتب سيتي بنك في مركز دبي المالي كمركز إقليمي له في الشرق الأوسط منذ عام 2006.
ويقع فرع المنامة في منطقة السيف منذ ما يقارب 50 عامًا. أما المقر الرئيسي لسيتي بنك في البحرين فيقع في مبنى “بيت سيتي بنك” المكون من ثمانية طوابق في منطقة السيف.
وقد جمع هذا المبنى عمليات البنك المختلفة والشركات التابعة له تحت سقف واحد، ويضم ما بين 300 الى 500 موظف.
ويأتي إغلاق فروع سيتي بنك في الإمارات في وقت يعتبر فيه البنك منطقة الشرق الأوسط أحد محركات نموه الرئيسية، ويلعب دورًا محوريًا في تمويل المشاريع الضخمة في المنطقة وإدارة ثروات صناديق الثروة السيادية.
وفي تصنيف البنوك المستثمرة في الشرق الأوسط لعام 2025، احتل سيتي غروب المرتبة الرابعة بإجمالي 13.1 مليار دولار من سندات القروض الدولية.
وقد شهد سيتي بنك نموًا في الإيرادات برقم ثنائي في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة. في الإمارات يعمل البنك كواحد من أربعة مراكز عالمية لإدارة الثروات التابعة لمجموعة سيتي غروب.
وكان هذا البنك قد خطط لمضاعفة أصوله التي يديرها في الامارات ثلاث مرات.
ويرى محللون أن الضربة التي تلقاها سيتي بنك وإخلاء مكاتبه إنما هي ضربة لصورة دبي كملاذ آمن في المنطقة.