مشيراً إلى مجزرة مدرسة ميناب

خطيب جمعة ميشيغان: حرب إيران هي حرب نتنياهو ومبررات الإدارة الأمريكية كاذبة

اعتبر الشرع أن الولايات المتحدة «مخطوفة من قبل نتنياهو والصهاينة منذ الحرب العالمية الثانية».

اعتبر مدير مركز الزهراء(س) الإسلامي وخطيب جمعة ميشيغان، السيد باسم الشرع، أن المبررات التي تقدّمها الإدارة الأمريكية للحرب على إيران «كاذبة»، مؤكداً أن هذه الحرب هي في حقيقتها «حرب نتنياهو»، وذلك استناداً إلى تصريحات السيناتور الديمقراطي «كيريس فان هولن».

 

اعتبر مدير مركز الزهراء الإسلامي وخطيب جمعة ميشيغان، السيد باسم الشرع، أن المبررات التي تقدّمها الإدارة الأمريكية للحرب على إيران «كاذبة»، مؤكداً أن هذه الحرب هي في حقيقتها «حرب نتنياهو»، وذلك استناداً إلى تصريحات السيناتور الديمقراطي «كيريس فان هولن» وانتقادات عدد من السياسيين والإعلاميين في الولايات المتحدة.

 

وقال سماحة حجة الإسلام السيد باسم الشرع مدير مركز الزهراء(س) الإسلامي وخطيب جمعة ميشيغان في خطبته السياسية: إن السيناتور فان هولن كشف أن الإدارة الأمريكية الحالية تقدّم عبر وسائل الإعلام وفي جلساتها الخاصة مبررات مختلفة للحرب على إيران، مؤكداً أن جميع تلك المبررات «غير صحيحة».

 

وأضاف: إن السيناتور نقل عن وزير الخارجية الأمريكي «ماركو روبيو» قوله إن رئيس حكومة الاحتلال «بنيامين نتنياهو» هو من بدأ القتال وشنّ الحرب على إيران.

 

وأشار فان هولن، بحسب ما نقله الشرع، إلى أن نتنياهو يسعى منذ نحو أربعين عاماً إلى خوض حرب، لكنه لم يجد رئيساً أمريكياً ينساق معه إلى القتال إلا الرئيس الحالي، رغم أنه وصل إلى السلطة بشعار «أمريكا أولاً»، متسائلاً عن المصلحة الكبرى للولايات المتحدة في خوض حرب وصفها بـ«القذرة» ضد إيران.

 

المجزرة الأولى في الحرب

 

تحدث الشرع عن ما وصفه بـ«المجزرة الأولى» في هذه الحرب، قائلاً إنها بدأت بقصف مدرسة «الشجرة الطيبة» في جنوب إيران، ما أدى إلى مقتل ما بين 120 و170 طفلة. وأضاف أن تقارير نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إضافة إلى صور الأقمار الصناعية، أشارت إلى أن المدرسة استُهدفت بصاروخ أمريكي من طراز «توماهوك»، المموَّل من أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.

 

وأوضح أن الرئيس الأمريكي حاول عند سؤاله عن الحادثة إلقاء المسؤولية على إيران رغم أن الصاروخ أمريكي الصنع، قبل أن يقول إنه سيجري تحقيقاً في الأمر.

 

ونقل الشرع عن فان هولن قوله إن الرئيس «يكذب على شعب يزيد عدده على ثلاثمئة مليون نسمة ويزجّ به في حرب لا مصلحة له فيها، فقط من أجل نتنياهو».

 

دوافع نتنياهو للحرب

 

أشار الشرع إلى أن السيناتور الأمريكي اعتبر أن نتنياهو أشعل الحرب مع إيران للهروب من قضية فساد ورشاوى تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار.

 

غياب التهديد الأمني ضد أمريكا

 

كما أكد فان هولن، وفق ما نقله الشرع، أنه لا يوجد أي دليل في تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (وكالة المخابرات المركزية – سِي آي إيه) على امتلاك إيران صواريخ قادرة على الوصول إلى السواحل الأمريكية، معتبراً أن الحرب «بدأت بالكذب ولا يعرفون كيف ينهونها».

 

انتقادات إعلامية أمريكية

 

نقل الشرع عن الصحفي الأمريكي «تاكر كارلسون» قوله إن الولايات المتحدة لا تملك أي مصلحة في هذه الحرب، معتبراً أنها «حرب إسرائيل» ومحاولة لجرّ واشنطن إلى مواجهة تخوضها نيابة عنها.

 

ازدواجية المعايير

 

أشار الشرع إلى أن الرئيس الأمريكي انتقد ست لاعبات إيرانيات رفضن قراءة النشيد الوطني في أستراليا، في حين تجاهل مقتل أكثر من مئة طفلة في المدرسة الإيرانية.

 

الوضع الداخلي في إيران

 

أكد الشرع أن النظام الإيراني يتمتع بقاعدة شعبية واسعة، مشيراً إلى خروج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع في يوم القدس العالمي، ما يعكس تأييد الشعب الإيراني، الذي يبلغ عدده نحو تسعين مليون نسمة، للنظام القائم.

 

أزمة المؤسسات في الولايات المتحدة

 

تطرق الشرع إلى ما وصفه بأزمة المؤسسات في الولايات المتحدة، قائلاً إن النظام السياسي الأمريكي يفتقر إلى ضوابط كافية لمن يترشح للمناصب العليا، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي الحالي مُدان بحكم قضائي فدرالي ومع ذلك سُمح له بالترشح للرئاسة.

 

الولايات المتحدة مخطوفة

 

وفي ختام خطبته، اعتبر الشرع أن الولايات المتحدة «مخطوفة من قبل نتنياهو والصهاينة منذ الحرب العالمية الثانية»، معرباً عن أمله في أن يسهم الجيل الجديد في الولايات المتحدة، ولا سيما جيل منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتيك توك، في تغيير هذه المعادلة في الانتخابات المقبلة.

 

وختم بالدعاء أن يمنّ الله بالأمن والأمان على الجميع، وأن ينصر الإسلام والمسلمين.

المصدر: وكالة مهر للأنباء