جمعية حقوقية تدين العدوان الصهيو-الأمريكي بحق الأطفال في إيران

أعلنت الجمعية العلمية لحقوق الأطفال في إيران في بيان موجه إلى لجنة حقوق الأطفال التابعة للأمم المتحدة، إدانتها للهجمات الأخيرة على البلاد؛ مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكا واضحا للحقوق الأساسية للأطفال، بما في ذلك الحق في الحياة والصحة والتعليم.

وجاء في البيان الذي وقعه نحو ألفي قانوني وناشط في مجال حقوق الطفل أن الهجمات الأخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 180 طفلا وإصابة عدد كبير آخر؛ معتبرا أن هذه الخسائر تمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الأطفال في ظل النزاعات المسلحة.

وأشار البيان إلى مقتل عدد من التلميذات في مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان/جنوب البلاد)؛ واصفا الحادثة بأنها جريمة بحق الأطفال. ودعت الجمعية الهيئات والمؤسسات الدولية إلى إجراء تحقيق فوري وفعال في هذه الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكد البيان أن الصمت أو التجاهل تجاه مثل هذه الوقائع من شأنه أن يضعف مكانة اتفاقية حقوق الطفل والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان على الساحة الدولية؛ محذرا من أن استمرار التجاوزات ضد الأطفال، ولا سيما في ظل النزاعات العسكرية، يتطلب تحركا جديا من المجتمع الدولي لكسر حالة الصمت.

كما شدد البيان على أن الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة والصحة والتعليم؛ داعيا لجنة حقوق الأطفال التابعة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمعالجة هذا الانتهاك غير المسبوق.

المصدر: وكالة إرنا