وأفادت العلاقات العامة لهيئة الإٍستثمار، أنه رغم الحرب المفروضة التي شنها الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي على إيران، فإن متابعة شؤون المستثمرين الأجانب والشركات القابلة للإستثمار لازالت فعالة في هذه المؤسسة.
وأعلنت هذه الممؤسسة أنها ستمدد تلقائياً الرخص والموافقات الأولية لمشاريع الإستثمار الأجنبي في إيران، والتي لم تتمكن بسبب الحرب من إدخال رأس المال المطلوب خلال الفترة التي تم تحديدها في الموافقة الأولية.