قالیباف: لا نرتضي بوقف إطلاق النار حتی یندم العدو.. لدینا ذخائر کافیة من الصواریخ والمسیرات

أکد رئیس مجلس الشوری الإسلامي محمد باقر قالیباف أن وقف إطلاق النار أمر منطقي إذا لم تنشب حرب أخری بعد قائلا اننا لن نرتضي بوقف إطلاق النار حتی یندم العدو وتتوفر ظروف سیاسیة وأمنية ملائمة في العالم والمنطقة.

وصرح قالیباف في تصریح لقناة العربی الجدید أن الأمریکیین استخدموا أتربة وموارد دول الخلیج الفارسي لإنشاء قواعد وتأمین هذه البلدان بینما هاجموا أنفسهم علی إیران من هذه القواعد وأجبرنا علی الرد ومن الطبیعي أننا في حرب وجودية ومضطرون للدفاع عن النفس.

 

وقال قالیباف اننا مؤمنون بتعزیز العلاقات مع دول الجوار أکثر من أي وقت لکننا ندافع حالیا عن أنفسنا ومستعدون لإبرام إتفاقیات أمنية مستدامة مع هذه الدول ونعتقد أن أمن المنطقة یجب أن یتوفر من قبل دول المنطقة دون تدخل أجنبی.

 

وصرح أننا لم نتوقع أن تستخدم أراضي جیراننا في الجنوب للإعتداء علی إیران مؤکدا أن الدول العربیة في الخلیج الفارسي لا تعیر أي إهتمام لأمریکا.

 

وقال إن وقف إطلاق النار أمر منطقي حینما لا یفکر العدو في شن حرب جدیدة بعد وألا تتیح للعدو فرصة لحل مشاکلها، علی سبیل المثال التعویض عن تدمیر راداراته أو النقص في عدد صواریخه ثم شن هجوما جدیدا علینا، بل یندم علی فعلته بکل ما للکلمة من معنی وأن تتوفر الظروف السیاسیة والأمنية في العالم والمنطقة ویختتم التهدید والحرب في المنطقة نهائیا.

 

وأضاف أننا جهزنا أنفسنا لحرب طویلة المدی لأننا کنا نعرف أنه من المقرر أن یتم شن هجوم علینا فاتخذنا تدابیر لها قائلا ان لدینا ذخائر کافیة من الصواریخ والمسیرات ولدینا قدرة إنتاجیة بحجم أکثر وأسعار أرخص من صواریخ العدو الإعتراضیة.

 

وتابع أن الضامن الوحید لعدم شن العدو هجوما آخر علینا للمرة الثالثة هو أن نجعل العدو نادما قائلا ان إیران لیست سوریا لکي یترکها قائدها ولیست فنزویلا لکي تستسلم.

 

وقال قالیباف ان الشعب یدافع عن کرامة بلاده واستقلاله ووحدة أراضیه.

المصدر: ايسنا