في رسالة تعزية

وزير الثقافة: خدمات الشهيد لاريجاني في وزراة الثقافة والإذاعة والتلفزيون ستبقى خالدة في الأذهان

صالحي: ذكرى الشهيد لاريجاني، كآثاره وأفكاره، ستبقى خالدة في الذاكرة الثقافية الإيرانية.

عزى وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي، باستشهاد أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الشهيد “علي لاريجاني”، في العدوان الصهيو- أميركي على البلاد.

جاء ذلك في رسالة تعزية اصدرها وزير الثقافة اليوم الاربعاء، وفيما يلي نص الرسالة:

 

بسم‌الله الرحمن الرحیم

 

بالحزن والأسى العميق تلقيت خبر استشهاد المفكر المتواضع الدكتور علي لاريجاني، الخادم الصادق لثقافة وفكر الثورة الإسلامية، إثر الهجوم الإرهابي من قبل أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني المزعوم، أوجع قلوبنا وقلوب محبي ايران والثورة الإسلامية.

 

الشهيد الدكتور علي لاريجاني كان أحد الشخصيات المميزة في مجال العلم، الثقافة والسياسة، وستبقى ذكرى أيام حضوره في وزارةالثقافة والإرشاد الإسلامي، وهئية الإذاعة والتلفزيون، خالدة في أذهان أهالي الثقافة، والفن والإعلام.

 

الذين كانوا يعرفون الشهيد لاريجاني عن قرب، يعلمون أن جهوده الدؤوبة خلال السنوات المتتالية، كانت لم تكتمل، إلا باستشهاده.

 

الشهادة، خير جزاء للرجال الذين كانوا يعتبرون الخدمة، إيمان، ولا وظيفة، وفي مسيرة العزة والحقيقة، بذلوا جهدهم، ودون شك، هذه التوصيفات تليق لشخصية علمية كبيرة كالشهيد لاريجاني.

 

اليوم ذلك المجاهد الكبير، إرتقى إلى جوار قائد الثورة الإسلامية الشهيد، ووالد عقيلته الأستاذ الشهید مرتضی مطهري، وأصدقائه الشهداء؛ فذكراه، كآثاره وأفكاره، ستبقى خالدة في الذاكرة الثقافية الإيرانية.

 

وأتقدم بخالص التعازي لقائد الثورة الاسلامية ولرئيس الجمهورية، ولعائلة الشهيد الكريمة وللمجتمع الفني والإعلامي، وللشعب الايراني الأبي.

 

المصدر: الوفاق + ارنا