وكتب “أوليانوف” على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي الأربعاء : إن الصاروخ انفجر على بعد 200 متر فقط من مفاعل نووي قيد التشغيل.
وأشار السفير الروسي إلى، أنه “لا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجوم آخر”؛ مردفا أن “هذا الوضع ينطوي على خطر حقيقي لوقوع كارثة نووية كبرى قد تؤثر بشدة على المنطقة بأسرها”.
وبحسب التقارير الواردة، فقد أصابت قذيفة معادية محيط محطة بوشهر النووية يوم الثلاثاء، وأعلن المركز الوطني (الايراني) للسلامة النووية أن هذا الحادث لم يخلف أي خسائر مادية أو فنية أو بشرية، ولم يلحق أضرارا بأي من أقسام المحطة.