وقد استُهدف مبنى من طابقين في حي مجيدية، تقطنه عائلات مواطنين عاديين، ضمن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الوحشية على الأحياء المأهولة بالسكان في طهران.
وبحسب التقارير الواردة، كانت إحدى العائلات تسكن في إحدى الشقق السكنية في هذا المبنى مع طفلها الرضيع البالغ من العمر ثلاثة أشهر، والذي استشهد بطريقة مؤلمة جراء القصف.
ووفقًا لمصادر ميدانية، استشهد الطفل بطريقة مفجعة، حيث بُتر نصف رأسه عن جسده.