في مجال الدفاع الجوي، استخدم التحالف الصهيوني الأمريكي جزءًا كبيرًا من ترسانته الأساسية واحتياطياته الصاروخية.وفي المجال الهجومي، استُهلك ايضا جزء كبير من قوة صواريخ العدو نتيجةً لزيادة حجم العمليات الجوية بالطائرات المقاتلة بدلًا من الطائرات المسيّرة التي أسقطت من صفوف القوات الأمريكية والصهيونية. وقد أظهر الدفاع الجوي الإيراني قوةً في تدمير الطائرات المسيّرة المعادية.
وتُشير متابعات مراسلين وكالات أنباء ومراجعة لتقارير المحللين العسكريين إلى أن أكثر من 300 قنبلة وصاروخ هجومي معادٍ لم تنفجر في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى الآن.
معظم القنابل الفاشلة هي من فئة MK80 برأس حربي يتراوح وزنه بين 44 و480 كيلوغرامًا، وصاروخ توماهوك كروز، وصاروخ AGM158 JASSM.بحصول إيران على هذه الكمية من القنابل غير المنفجرة، يمكنها استخدام تكنولوجيا هذه الأسلحة في الحروب مستقبلية.
يُظهر تحقيق في أسباب ذلك أن السبب الرئيسي لعدم انفجار القنابل التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات، والتي أنتجتها امريكا والكيان الصهيوني، يعود إلى مشاكل في إنتاج الصمامات المتفجرة، بالإضافة إلى امتلاك إيران لأسلحة حرب إلكترونية متطورة.
وتشير الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن بعض هذه القنابل صُنعت في عامي 2013 و2014، وأن اطالة أمد الحرب بشكل غير متوقع وانخفاض مخزون الأعداء من ذخائر الجيل الجديد أجبر التحالف الأمريكي الصهيوني على استخدام صواريخه من الجيل السابق.
وان انخفاض دقة إصابة الصواريخ والكمية الكبيرة من الذخائر غير المنفجرة يؤكد صحة هذا الادعاء.
إن الانتشار الواسع لصور هذه الذخائر على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تصيب بشكل غريب الأسفلت في الشارع والمباني المجاورة، قد تحدى بطريقة ما الرواية الرسمية للعدو حول الدقة “العالية جداً” لهجماته.