عراقجي یحذر: لكل فعل رد فعل دائماً

أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن" إسرائيل" لا تولي أي اهتمام لتبعات تطبيع أساليبها الإرهابية المروعة؛ لكن يجب على المجتمع الدولي ألا يتجاهل هذا التهور، لأن كل فعل، بلا شك ودائماً، سيتبعه رد فعل.

وكتب عراقجي عبر منصة إكس: تخيلوا لو أن رئيس إيران، بكل برود ومن دون أي مواربة، وضع قائمة بـ “أهداف الاغتيال” أمام سفير أجنبي، تضم: رئيس الولايات المتحدة، وقادة الكونغرس، وجنرالات رفيعي المستوى؛ ثم أعلن فوراً: «سنقضي عليهم جميعاً واحداً تلو الآخر». في غضون ساعات، سيضطرب العالم: اجتماعات طارئة لمجلس الأمن الدولي، عاصفة إعلامية لا تهدأ، عقوبات، تهديدات، وربما حتى حرب؛ وكل ذلك يحدث تحت غطاء “القانون الدولي” وبدعوى صون “النظام العالمي”.

 

وتابع وزير الخارجية: لكن عندما يتعلق الأمر بـ” إسرائيل”، فكأن قواعد اللعبة تتغير. نفس أدعياء “القانون والنظام” إما يلوذون بالصمت، أو يلجؤون إلى التصريحات الغامضة، وفي أسوأ الحالات، يتحولون إلى مزودي سلاح وداعمين سياسيين.

 

وقال إن ما يحدث أمام أعيننا اليوم ليس مجرد نفاق؛ فالنفاق لا يزال يحمل في طياته شيئاً من الخجل. هذه الظاهرة هي شيء أكثر وضوحاً: إنه انهيار مدروس للأخلاق، حيث تُطبق القواعد على المنافسين فقط، وتظل الحصانة امتيازاً محفوظاً للحلفاء.

 

وختم بالقول: وكما هو الحال دائماً، فإن” إسرائيل” هي الرائدة في جرّ شريكها الأمريكي إلى هاوية أعمق من السقوط الأخلاقي والسياسي. إن” إسرائيل” لا تبدي أي اهتمام لتبعات تطبيع أساليبها المروعة في استخدام الاغتيال.

 

وحذر عراقجي:  لكن يجب على المجتمع الدولي ألا يتجاهل هذا التهور، لأن كل فعل، بلا شك ودائماً، سيتبعه رد فعل.

 

 

المصدر: وكالة إسنا

الاخبار ذات الصلة