واضاف وزير الثقافة في خطابه الصادر مساء الجمعة: ان ربيع الطبيعة، لطالما كان مبشرا بتحوّل عميق في جسد الكون، والشعب الايراني الأبي بدوره مقبل، وسط هذا التحول، على ربيع جديد من الصمود والمقاومة.
وتابع صالحي : ان هذا الربيع تقارن من جهة مع العبقات الرحمانية لعيد الفطر السعيد، ومن جهة اخرى امتزج بعطر شهداء الوطن، مما يذكر بصمود منقطق النظير لابناء هذه الارض؛ وفي هذه اللحظة المجيدة، تتدفق اواصر وثيقة بين قلوبنا، وتضامن يحتذى به كالحبل الذهبي الذي ينسج هويتنا الإيرانية الإسلامية ببعضها الاخر.
واكد وزير الثقافة الايراني قائلا: ان الواجب الذي يقع على عاتقنا جميعا في هذا المسار الحساس، هو الحفاظ على هذه الروح التي تزيدنا وكلّ من معنا في هذا الوطن، صمودا؛ مبينا ان “تعزيز الصمود الاجتماعي يشكل درعا محكما في مواجهة هذا العدو البائس”.
واردف صالح : ان الانتصار على عدو ايران اللدود، لا يتجسد فقط في حرب الصواريح والدفاعات الجوية الصلبة، وانما يتجلى عبر قلوب يملأها الامل والشموخ، والتي ماتزال باقية على عهدها العريق مع تراب ايران الطاهرة.
واكمل وزير الثقافة خطاب التهنئة بالقول : مع حلول راس السنة (الهجرية الشمسية 1405 / 21 اذار 2026) قلوبنا مشتاقة الى قائد الثورة الاسلامية الشهيد اية الله العظمى الخامنئي (رض) وتلاوته لدعاء [ يا مقلب القلوب والابصار]، وايضا انصار ايران الشهداء، لكن في الوقت نفسه نبدأ العام الجديد بقلوب يغمرها الامل والرقي، انطلاقا من دعاء [حول حالنا الى احسن حال]؛ على امل ان يكون عام الازدهار لهذا الوطن العريق، والشموخ لشعبه اكثر من اي وقت مضى.